أكد مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن أي معلومات عن الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية متوفرة لدى الجانب الإيراني وحده.
وجاءت تصريحات أوليانوف، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي"، أشار خلالها إلى أنه لا يرى ضرورة للكشف عن تلك المعلومات.
وأضاف الدبلوماسي الروسي ردا على سؤال حول المعطيات المتعلقة بحجم الأضرار في المنشآت النووية الإيرانية: "إذا كانت هناك مثل هذه المعطيات، فهي فقط لدى الجانب الإيراني".
وتابع أوليانوف أنه ليس متأكدا من أن هذه الأضرار قد تم توثيقها بشكل كامل، مضيفا: "حتى لو كانت هذه المعطيات بحوزة منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فإن الإيرانيين لا يرون ضرورة لمشاركة هذه المعلومات".
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على أهداف في الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، مع تقارير عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين. فيما ترد إيران بضربات على الأراضي الإسرائيلية، بالإضافة إلى استهداف منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي تصريحات أدلى بها أوليانوف لـRT: يوم أمس أكد فيها أن " المخاطر عالية جدا في محطة بوشهر النووية الإيرانية هناك أطنان من اليورانيوم هناك".
وأشار إلى أن "العواقب ستكون كارثية من استهداف محطة بوشهر على المنطقة كلها" موضحا أننا "ننتظر من الولايات المتحدة وإسرائيل رجاحة العقل لأن استهداف المحطة النووية سيكون له عواقب وخيمة جدا".
وقال: "تم استهداف منطقة على بعد 200 متر من المفاعل قيد التشغيل وفي حال تكررت سيكون المآل كارثي، ويجب استثناء المواقع النووية من الضربات العسكرية وهذا ما أخبرنا فيه واشنطن وتل أبيب".
المصدر: وكالة "نوفوستي" + RT
المصدر:
روسيا اليوم