وقال كلاسون، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "ذا هيل" الأمريكية: "لقد أعاد الروس هيكلة اقتصادهم وجعلوه أكثر كفاءة في ظروف الحرب، مما مكنهم من زيادة قدراتهم الإنتاجية. فقاعدتهم الصناعية العسكرية لم تستقر فحسب، بل تعززت أيضا من الناحية المالية إذا جاز التعبير".
وأضاف أن موسكو مستفيدة من حرب الشرق الأوسط عبر العوائد المتزايدة لصادراتها النفطية.
وأضاف أن روسيا خلافا للغرب تمتلك وتيرة إنتاج جيدة وقدرات لتصنيع الأسلحة، لذا فإن ضخ أموال إضافية في هذه المنظومة يخلق بالطبع تحديات إضافية لأوكرانيا.
وأشار إلى أن موسكو استطاعت تكييف منظومتها الاقتصادية مع متطلبات المجهود الحربي، مما سمح لها بزيادة إنتاج المعدات العسكرية وتعزيز قدراتها الدفاعية، في وقت تواجه فيه كييف تحديات لوجستية ومالية كبيرة.
المصدر: "ذا هيل"
المصدر:
روسيا اليوم