آخر الأخبار

أستراليا ترد على توبيخ ترمب بسبب الحرب.. "لم نرفض له أي طلب"

شارك

دافعت أستراليا، اليوم الجمعة، عن جهودها لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين في الشرق الأوسط، بعدما انتقد الرئيس دونالد ترمب مساهمات كانبيرا ووصفها بأنها "ليست عظيمة".

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إن حكومته قدمت "مساهمة بناءة" في الحرب مع إيران.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 هل سيستيقظ التنين على مفترق الطريق المزدوج؟
* list 2 of 2 الشرق الأوسط الجديد! end of list

وحضّ ترمب دولا صديقة مثل كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا على إرسال سفن حربية لتأمين طرق إمداد النفط الحيوية عبر مضيق هرمز.

ورغم أن دولا عدة رفضت اقتراح ترمب، فقد صوّب الرئيس الأمريكي سهامه إلى أستراليا معربا عن إحباطه من عدم وجود دعم.

وقال ترمب، أمس الخميس، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض "لم تكن أستراليا عظيمة… وقد فوجئت قليلا بموقفها".

ورد ألبانيزي قائلا: "الرئيس ترمب شخص تجمعني به علاقة بناءة للغاية. وقد أوضحت منذ البداية أنني لن أعلق على كل تصريحاته بشكل يومي، لكنني أؤكد مجددا أنه لم يطلب من أستراليا أي شيء إلا وافقنا عليه".

وتابع "أريد أن أشير أيضا إلى أنه لم يتم التشاور مع أستراليا قبل اتخاذ هذا الإجراء. أنا أحترم ذلك، فهذا شأن يخص الولايات المتحدة".

وتُعد الولايات المتحدة الحليف الأمني الرئيسي لأستراليا وشريكا لبريطانيا في الاتفاق الثلاثي "أوكوس" لبناء المزيد من الغواصات النووية لمواجهة الصين.

مصدر الصورة الرئيس الأميركي صوب سهامه إلى أستراليا معربا عن إحباطه من عدم وجود دعم (أسوشيتد برس)

تصعيد وتأثيرات

وتابع "نريد أن نرى خفضا للتصعيد، ونحن ندرك أن لهذه الحرب تأثيرا اقتصاديا عالميا هائلا"، مشيرا إلى أن حكومته قدّمت طائرة إنذار مبكر والسيطرة المحمولة جوا التي تؤدي دورا حاسما في دعم دول الخليج، في إشارة إلى طائرة مراقبة طلبتها الإمارات العربية المتحدة.

من جهته، قال سفير الإمارات لدى أستراليا، فهد عبيد محمد التفاق، لهيئة الإذاعة الأسترالية يوم الجمعة إن الطائرة "تعمل ميدانيا وقد كانت مفيدة جدا كنظام للرصد، وساعدتنا كثيرا في تعزيز الوضع الدفاعي الذي نواصل اتباعه".

إعلان

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل و الولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص بينهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفها بـ"المواقع والمصالح الأمريكية" في دول عربية، لكنَّ بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة وطالبت بوقفه فورا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا