كايا كالاس للعربية:
— العربية (@AlArabiya) March 26, 2026
- قناعتنا راسخة بأنه يجب في النهاية التوصل لحل دبلوماسي مع إيران
- الحل الدبلوماسي سيزيل مخاطر تهديدات إيران
قناة العربية pic.twitter.com/Ju69IW0hpY
كشفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يجري اتصالات للمساهمة في التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت في تصريحات للعربية/الحدث، اليوم الخميس، أن القناعة راسخة بضرورة التوصل في النهاية إلى حل دبلوماسي مع إيران، مؤكدة أن الحل الدبلوماسي سيزيل مخاطر التهديدات الإيرانية.
كما أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى أن هناك اجتماعاً ثنائياً سيجمعها بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي على تواصل مستمر مع شركائه الإقليميين لبحث سبل المساهمة في المحادثات الجارية.
وأضافت أن باكستان ومصر تجريان أيضاً مناقشات في هذا الإطار، مؤكدة أن الأوضاع ليست سهلة في ظل تباعد المواقف بين الطرفين.
وشددت كالاس على أن القناعة الأوروبية راسخة بضرورة التوصل في نهاية المطاف إلى حل دبلوماسي، بما يسهم في إخراج المنطقة بشكل أقوى وتحقيق سلام أكثر استدامة، إضافة إلى إزالة المخاطر والتهديدات، بما في ذلك تلك التي تشكلها إيران على إسرائيل، وإنهاء دوامة الحرب القائمة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية تبادل التهديدات والتطورات الميدانية الأخيرة، وسط تحركات دولية وإقليمية مكثفة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
كذلك تزامنت تصريحات المسؤولة الأوروبية مع كشف مصدر إيراني مطلع أن طهران أرسلت رسمياً ردها الليلة الماضية على المقترح الأميركي المؤلف من 15 بنداً عبر وسطاء.
وقال المصدر إن إيران تنتظر الآن رد الطرف الآخر على موقفها من المقترح الأميركي، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".
كما أردف أن الرد تم تسليمه، مساء الأربعاء، عبر وسطاء، مشيراً إلى أن أميركا تريد كسب الوقت للتحضير لهجوم جديد في الجنوب الإيراني عبر غزو بري.
علماً أن مسؤولاً إيرانياً رسمياً رفيعاً كان أعلن، أمس الأربعاء، أن بلاده رفضت المقترح الأميركي.
وتحدث عن 5 شروط قدمها الجانب الإيراني من أجل وقف الحرب، بينها دفع تعويضات لإيران، وتهيئة ظروف ملموسة تضمن عدم تكرار الحرب مرة أخرى، بالإضافة إلى إنهاء الحرب على كافة الجبهات، ليشمل جميع الفصائل المشاركة في هذه الحرب، والاعتراف بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
بينما أكد عراقجي أن طهران لا تزال تدرسه، في تناقض واضح بالمواقف.
المصدر:
العربيّة