آخر الأخبار

خبيران عسكريان: ديمونة هدف إستراتيجي في معادلة الردع الجديدة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أظهرت المعطيات الميدانية سقوط صاروخ إيراني في مدينة ديمونة جنوب إسرائيل، في حين أكدت القناة 12 الإسرائيلية إصابة 20 شخصا في 12 موقعا بالمنطقة.

وأعلن التلفزيون الإيراني أن الاستهداف جاء ردا على هجوم "العدو" على منشأة نطنز النووية، مؤكدا مبدأ المعاملة بالمثل.

وأوضحت الصحفية سلام خضر عبر الخريطة التفاعلية التفاصيل الجغرافية لمدينة ديمونة التي قسمت إلى جزأين رئيسيين؛ الجزء السكني الواقع شمال غرب المنطقة، والجزء الجنوبي الذي يضم المفاعل النووي الإسرائيلي.

وبحسب الخريطة التفاعلية فإن الصاروخ سقط في قلب مدينة ديمونة وليس على المفاعل نفسه، وتبلغ المسافة الفاصلة بين المدينة والمفاعل نحو 14 كيلومترا.

قيمة المفاعل الإستراتيجية

من جانبه قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن وقوع 12 إصابة بالموقع المستهدف في ديمونة يؤكد استخدام طهران صاروخا عنقوديا في هذا الهجوم.

جدير بالذكر أن الصاروخ العنقودي ينفجر على ارتفاع 7 كيلومترات فوق الأرض، ويلقي ما بين 20 إلى 80 قنبلة عنقودية تزن كل واحدة منها 7 كيلوغرامات، وينتشر على دائرة قطرها 8 كيلومترات.

ومن وجهة نظر حنا -خلال تحليل عسكري على شاشة الجزيرة- فإن استهداف مدينة ديمونة يحمل إشارة واضحة للمفاعل النووي ذي القيمة الإستراتيجية الكبيرة، مشير إلى أن إسرائيل تمتلك نحو 60 قنبلة نووية وتعتمد إستراتيجية الغموض.

ووضع حنا عدة احتمالات لتمكن الصاروخ الإيراني من اختراق للدفاعات الإسرائيلية، منها عوامل متعددة تشمل الخطأ البشري والخطأ التقني وخلل الخوارزميات، إضافة إلى التغيير الفعلي في هندسة الصاروخ ونوعيته.

دقة الصواريخ

من جانبه رأى الخبير العسكري العقيد الركن نضال أبو زيد، أن إيران تحاول فرض معادلة التناسب باستهداف المفاعل مقابل المفاعل، موضحا أن ديمونة تضم 36 ألف نسمة ومركز شمعون بيريز للأبحاث النووية.

إعلان

ولفت إلى أن هذا ليس الاستهداف الأول لديمونة، مما يشير إلى محاولات إيرانية متكررة لتعديل الدقة دون تحقيق إصابة مباشرة حتى الآن.

وربط أبو زيد بين التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية الإيرانية، حيث أظهرت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انفتاحا تجاه اليابان والهند، مع السماح للسفن اليابانية بعبور مضيق هرمز رغم كونها حليفة لأمريكا.

واعتبر أن هذا التزامن بين التصعيد العسكري والدبلوماسية قد يشكل تصعيدا من أجل التهدئة.

وفيما يتعلق بالبعد الإستراتيجي للعملية، أوضح حنا أن إيران تعتمد مبدأ التصعيد الأفقي، مستعرضا الفارق بين استهداف حقول لا تؤثر في سوق الطاقة العالمية وبين استهداف مواقع ذات قيمة إستراتيجية كبرى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا إيران اكسيوس لبنان اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا