صرح القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك، أوفير أكونيس، بأن صاروخاً إيرانياً "كاد أن يدمر المسجد الأقصى"، متهماًُ طهران بعدم الاكتراث بهجماتها وتجاهلها للأماكن المقدسة لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن عناصرها وفرق إبطال المتفجرات قامت بتأمين المنطقة بعد سقوط شظايا في المدينة.
وأوضحت الشرطة أن فرق إبطال المتفجرات تعمل على تحييد الجسم الصاروخي وإزالة أي خطر إضافي.
وأفاد مسؤولون طبيون بإجلاء شخص واحد من الموقع مصاباً بجروح طفيفة من جراء موجة الانفجار.
28 فبراير: شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة على إيران، وردت إيران بهجمات انتقامية على مواقع في دول الخليج المجاورة، العديد منها يحتضن قواعد أمريكية.
14 مارس: دعا ترامب المملكة المتحدة ودولًا أخرى لإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز، الذي أغلق فعلياً بسبب تهديدات إيران للملاحة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
15 مارس: في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، قال ترامب إن عدم مساعدة الحلفاء في تأمين الممر البحري الحيوي سيكون "سيئاً جداً لمستقبل الناتو".
16 مارس: قال زعيم حزب العمال البريطاني، كير ستارمر، إن المملكة المتحدة تعمل على "خطة قابلة للتنفيذ" لإعادة فتح المضيق، فيما أضاف ترامب لاحقًا أن "بعض الدول" خذلته بشكل كبير، مشيراً إلى المملكة المتحدة التي كانت تعتبر "رولز رويس الحلفاء".
17 مارس: اتهم ترامب أعضاء الناتو بارتكاب "خطأ أحمق" بشأن المضيق، مؤكداً "لا نحتاج لأي مساعدة" من الحلف، وقال أيضاً إن تردد بعض الدول في إرسال سفن كاسحة للألغام إلى الخليج "ليس أمراً كبيراً"، لكنه كان "غير عادل" تجاه الولايات المتحدة.
وفي منشور منفصل طويل على منصة تروث سوشل، قال ترامب إن "معظم" حلفاء الناتو "لا يريدون التدخل في عمليتنا العسكرية"، وأضاف: "نحن لا نحتاج مساعدة أي أحد!"
وتابع: "بفضل نجاحنا العسكري، لم نعد 'نحتاج' أو نرغب في مساعدة دول الناتو — ولم نفعل ذلك أبداً!"
20 مارس: وصف ترامب حلفاء الناتو بـ"الجبناء"، وقال إنه سيكون "سهلًا" عليهم المساعدة في فتح المضيق، مضيفاً: "سنَتذكر ذلك!"
أصدر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، رسالة مكتوبة بمناسبة عيد النوروز، تتألف من تسع صفحات، ونشرتها وسائل إعلام إيرانية.
وقال خامنئي إن الهجمات التي شنت على تركيا وعُمان، و"كلاهما تربطنا بهما علاقات جيدة، ضد بعض النقاط في هذين البلدين لم تنفذها بأي حال من الأحوال القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية أو قوات أخرى من جبهة المقاومة".
وفي السياق، اتهم إسرائيل بممارسة "الخدع" لخلق تفرقة بين إيران وجيرانها.
ولم يظهر مجتبى خامنئي، الذي اختير خليفةً لوالده مطلع هذا الشهر، شخصياً، ولم يُصوَّر أو يُلتقط له صور فوتوغرافية منذ اختياره. وحتى الآن، نشرت وسائل إعلام إيرانية عدة رسائل مكتوبة له.
ويمثل نشر الرسالة اختلافاً كبيراً عن رسائل النوروز التي كان يُلقيها والده، آية الله علي خامنئي، الذي جرت العادة أن يُلقيها أمام الكاميرات.
وفي رسالته، أشار إلى أن إيران خاضت ثلاث حروب هذا العام: الأولى مع إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي، والثانية هي الحرب الحالية، والثالثة هي حرب الاحتجاجات الدامية المناهضة للسلطات التي اندلعت أواخر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.
وأشار المرشد الأعلى إلى وفاة والده في 28 فبراير/ شباط على أنها "مأساة استشهاد" "للزعيم المحبوب".
كما أطلق خامنئي على هذا العام، بأنه عام "اقتصاد المقاومة في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي".
يعيش النازحون في لبنان أول أيام عيد الفطر هذا العام بعيداً عن منازلهم، بعد أن اضطروا لإخلائها إثر إنذارات أصدرها الجيش الإسرائيلي عدة مرات في الأيام الماضية.
وتركزت الإنذارات على سكان الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع الكثيرين للإقامة في مخيمات مؤقتة ومناطق مفتوحة وسط ظروف معيشية صعبة، بحسب ما أظهرت الصور.
استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوة إيران العسكرية قائلاً إن البحرية والقوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي والرادارات وقادة إيران "لم يبقَ منهم شيء".
وأضاف ترامب: "الآن لا أحد يريد أن يكون قائداً هناك بعد الآن. نحن نريد التحدث إليهم لكن لا يوجد لدينا أحد لنُحادثه".
وتابع: "نحن نحب أن يكون الأمر هكذا".
كما قال ترامب إن إيران كانت تريد السيطرة على الشرق الأوسط وأعاد التأكيد على أن "لو كانت تمتلك سلاحًا نوويًا لكانت استخدمته".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة كان عليها إيقاف ذلك، وأنه "كان ينبغي القيام به منذ زمن طويل".
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن طائرتين مسيرتين استهدفتا "إحدى الوحدات في مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، مما أسفر عن اندلاع حريق تمت السيطرة عليه من قبل الفرق المختصة، دون تسجيل أي إصابات".
وقال المتحدث باسم الوزارة، سعود العطوان، في بيان، إن منظومة الدفاع الجوي رصدت "خلال الـ (24) ساعة الماضية صاروخ بالستي واحد، وتم التعامل معه وتدميره"، مشيراً إلى "رصد 25 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتمكنت منظومات الدفاع الجوي من تدمير عدد 15 منها".
لكن طائرتين مسيرتين منها استهدفت "إحدى الوحدات في مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، مما أسفر عن اندلاع حريق تمت السيطرة عليه من قبل الفرق المختصة، دون تسجيل أي إصابات ..."، وفقاً للعطوان، لافتاً إلى سقوط 8 طائرات مسيّرة "خارج منطقة التهديد، دون أن تُشكّل أي خطر".
تصاعد الدخان من موقع سقوط شظايا صاروخ قرب أسوار البلدة القديمة في القدس، بحسب ما أظهرت مشاهد عرضها التلفزيون الإسرائيلي، فيما أفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية أعقبت إنذاراً بصواريخ إيرانية.
وبثت وسائل إعلام إسرائيلية لقطات لفجوة في الطريق بدا أنها قريبة من الحيَّين اليهودي والأرمني في البلدة القديمة التاريخية.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أنها "تُجري عمليات بحث لتحديد مواقع سقوط الأسلحة والذخائر أو الشظايا الناجمة عن اعتراض المقذوفات ضن منطقة القدس".
وأكدت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، سقوط صاروخ قادم من إيران في القدس.
نفى حزب الله الجمعة اتهامات وصفها بأنها "ملفقة" بعد إعلان السلطات الإماراتية تفكيك "شبكة إرهابية" مرتبطة به وبداعمته إيران واعتقال خمسة على الأقل من أفرادها.
وهي المرة الثالثة في أسبوع ينفي حزب الله علاقته بشبكات يجري توقيفها في دول خليجية من ضمنها الكويت، التي أعلنت عن توقيف 26 شخصاً هذا الأسبوع مرتبطين بالحزب.
وأكد الحزب في بيان صادر عنه أن "ليس لديه أي تواجد داخل الإمارات وغيرها من الدول تحت أي غطاء أو مسمّى تجاري أو غيره".
ونقلت وكالة أنباء الإمارات "وام" في وقت سابق الجمعة عن جهاز أمن الدولة الإماراتي، أن الشبكة "سعت إلى اختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات تهدد الاستقرار المالي للبلاد" ضمن "خطة معدة مسبقاً مع أطراف خارجية مرتبطة بحزب الله وإيران".
ألقي القبض على رجل إيراني برفقة امرأة بعد محاولتهما دخول قاعدة فاسلين البحرية، التي تعد مقراً لغواصات بريطانية نووية.
وقالت شرطة اسكتلندا إنها اعتقلت رجلاً يبلغ 34 عاماً وامرأة (31 عاماً) في قاعدة كلايد البحرية الملكية قرابة الساعة 17:00 يوم الخميس بالتوقيت المحلي.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية.
وأعلنت البحرية الملكية أن المشتبه بهما "حاولا دون نجاح" دخول القاعدة الواقعة بالقرب من هيلينسبيرغ، في مقاطعة أرغيل وبيوت.
وقالت متحدث باسم البحرية: "نظراً لأن القضية تخضع لتحقيق جارٍ، فلن ندلي بمزيد من التعليقات"، فيما لا تزال جنسية المرأة مجهولة.
وتضم قاعدة فاسلين جميع غواصات البحرية الملكية النووية، بما في ذلك غواصات الصواريخ الباليستية من فئة فانغارد التي تحمل صواريخ ترايدنت النووية.
وتُعد غواصات فانغارد الأربع، المنصات الوحيدة للأسلحة النووية البريطانية، ومن المقرر استبدالها بغواصات دريدنوت الجديدة بعد عام 2030.
أفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلاً عن "أربعة مصادر مطلعة"، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس خططاً لاحتلال أو حصار جزيرة خرج بهدف الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز.
ونقل أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع لم يُكشف عن اسمه أن ترامب "يريد فتح هرمز، وإذا كان لوجوب ذلك الاستيلاء على خارك، فسيحدث ذلك. وإذا قرر أن هناك حاجة لعملية إنزال بري، فستُنفذ أيضاً. لكن القرار لم يُتخذ بعد".
وأشار مسؤول أمريكي آخر رفيع المستوى، رفض الكشف عن هويته، إلى أن "الولايات المتحدة استخدمت القوات البرية في النزاعات طوال فترة جميع الرؤساء، بما في ذلك ترامب. نحن ندرك حساسية الإعلام والجوانب السياسية، لكن الرئيس سيتخذ القرار الصحيح".
يُذكر أن الولايات المتحدة شنت الأسبوع الماضي غارة جوية على جزيرة خرج، مؤكدة أن أهدافها كانت عسكرية فقط ولم تستهدف المنشآت النفطية.
في الوقت نفسه، حذر ترامب من أنه قد يعيد النظر في قراراته إذا منعت إيران مرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز.
تُعد جزيرة خارك صغيرة وتقع على بعد 24 كيلومتراً من الساحل الجنوبي لإيران، ولها أهمية حيوية للبلاد، حيث يتم تصدير حوالي 90 في المئة من نفط إيران عبر منشأة على الجزيرة.
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على حلفاء الناتو يوم الجمعة، منتقداً نقص دعمهم للحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
ووصف ترامب الحلفاء القدامى للولايات المتحدة بـ"الجبناء"، مؤكداً في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "بدون الولايات المتحدة، الناتو نمر من ورق! جبناء، وسنتذكر ذلك!"
أوضح رئيس الوكالة الدولية للطاقة في مقابلة مع بي بي سي أن "الحل الأكثر أهمية" لأزمة النفط والغاز هو إعادة فتح مضيق هرمز.
وحذر من أنه حتى في حال حدوث ذلك، فإن "الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة" من المرجح أن تقلل تدفق الغاز والنفط من الخليج مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
وأضاف أن استعادة العمليات الطاقية إلى مستوياتها السابقة ستستغرق "أشهراً طويلة".
وأشار إلى أن ذلك "سيكون له تبعات على الاقتصاد، وبخاصة في الدول النامية والناشئة، حيث اقتصاداتها أكثر هشاشة وعملاتها أضعف".
وقال بييرول إنه من الصعب تقديم تقييم كامل للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة حتى الآن، "لكن التقارير التي تصلنا تشير إلى احتمال وجود أضرار متوسطة إلى كبيرة في المنشآت الطاقية، وهي مهمة جدًا لأسواق الطاقة العالمية وللاقتصاد العالمي".
قال داونينغ ستريت إن المملكة المتحدة "لن تنجر إلى الحرب الأوسع" بعدما أبلغ وزير الخارجية الإيراني نظيرته البريطانية أن السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية سيُعتبر "تواطؤاً في العدوان".
في وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية، عباس عراقجي، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، قال فيه إن أي مساعدة تقدم للولايات المتحدة ستؤدي إلى "تصعيد الوضع".
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، "موقفنا واضح للغاية. لم نشارك في الضربات الأولى، ولن ننجر إلى الحرب الأوسع".
وتابع: "سمحنا للولايات المتحدة باستخدام قواعدنا لغرض دفاعي محدد ومحدود رداً على العدوان الإيراني المستمر والسافر، وقد أكدنا دائماً أن هذه هي أفضل طريقة للقضاء على التهديد المُلحّ وإعادة فتح قنوات التواصل الدبلوماسي".
سحب حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعثته بشكل "مؤقت" من العراق، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس عما قالت إنهم مسؤولين أمنيين عراقيين، فيما أكد الحلف أنه "يُعدّل وضع" بعثته في هذا البلد.
وقال مسؤول في قيادة العمليات المشتركة العراقية إن "بعثة الناتو غادرت قاعدة يونيون 3 Union III باستثناء عدد قليل بقي". وأكّد مسؤول آخر "الانسحاب المؤقت للبعثة (...) لأنهم قلقون من الوضع"، مشيراً إلى أن البعثة "أبلغت الحكومة العراقية قبل الانسحاب (...) وليس هناك أي خلاف" بين الطرفَين.
وتؤدي بعثة الناتو في العراق دوراً استشارياً للقوات العراقية، ومهمّتها غير قتالية. وتتخذ مقرّاً في قاعدة عسكرية عراقية في قلب بغداد، على مقربة من السفارة الأمريكية التي تعرّضت لعدّة هجمات بصواريخ ومسيّرات منذ بدء الحرب.
هذا وأكّد حلف الناتو أنه "يُعدّل وضع" بعثته في العراق، ونقلت فرانس برس عن المتحدثة باسم الحلف، آليسون هارت قولها، "يمكننا تأكيد تعديل وضعنا في إطار بعثة الناتو للتدريب في العراق"، بدون أن تقدّم مزيداً من التفاصيل وذلك لأسباب أمنية.
وأشارت إلى أن الناتو "يعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء والشركاء" في هذا الشأن.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عما وصفته بمصدر أمني رفيع تأكيده "الشروع بإخلاء" بعثة الناتو لمعسكرها والانسحاب إلى خارج العراق، مشيراً إلى أن البعثة "غير قتالية وواجبها استشاري وستعود فور انتهاء الحرب".
وقال المصدر إنه "يتم اخلاء بعثة حلف شمال الأطلسي الناتو لمعسكرها والانسحاب إلى خارج العراق وهي عملية مؤقتة بسبب الأوضاع الإقليمية والحرب الدائرة حالياً وخوفاً على حياتهم".
توعد الجيش الإيراني الجمعة، بملاحقة المسؤولين والقادة العسكريين في الولايات المتحدة وإسرائيل في كل مكان.
ونقل التلفزيون الرسمي عن المتحدث باسم القوات المسلحة، أبو الفضل شكارجي، قوله: "نحن نراقب مسؤوليكم وقادتكم وطياريكم وجنودكم الجبناء".
وأضاف: "من الآن فصاعداً، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا عنكم، لن تكون المتنزهات والمنتجعات والمراكز السياحية والترفيهية في العالم آمنة لكم أيضاً".
استقبلت مستشفيات إسرائيلية نحو 150 مصاباً خلال 24 ساعة ماضية بينهم "حالتان خطيرتان"، وفق ما أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية.
وقالت الوزارة في بيان، "خلال الـ24 ساعة الماضية (من 07:00 أمس حتى 07:00 صباح اليوم بالتوقيت المحلي)، استقبلت المستشفيات 150 مصاباً، منهم حالتان خطيرتان وحالتان متوسطتان و136 حالة طفيفة" إضافة إلى 10 حالات هلع.
وبالمجمل، دخل إلى المستشفيات 4,099 شخصاً لا يزال 80 منهم يتلقون العلاج بينهم "حالة حرجة جداً و8 حالات خطيرة و11 حالة متوسطة و60 حالة طفيفة"، بحسب البيان.
قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل تنفيذ ما وصفه بـ "المداهمات والنشاطات البرية المركزة" ضد حزب الله في جنوب لبنان، مشيراً إلى "تدميره" عشرات المقرات ومنصات إطلاق الصواريخ والمخازن للجماعة المسلحة.
وكتبت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، عبر منصة إكس، "في إطار جهد الدفاع الأمامي، تواصل الفرقة 91، والفرقة 146، والفرقة 36 تنفيذ مداهمات ونشاطات برية مركزة في جنوب لبنان...".
وقالت "حتى الآن، تم استهداف أكثر من 2,000 هدف، من بينها تم تدمير نحو 120 مقر قيادة تابع لمنظمة حزب الله الإرهابية، وأكثر من 100 مخزن وسائل قتالية، وأكثر من 130 منصة إطلاق صواريخ".
وتحدثت واوية عن "تصفية أكثر من 570" مسلحاً من حزب الله بينهم "نحو 220 من قوة الرضوان، ونحو 150 من عناصر منظومة القذائف الصاروخية، و2 من القادة بما يعادل رتبة لواء، و4 بما يعادل رتبة عميد، و8 بما يعادل رتبة عقيد، و22 في مستوى قائد كتيبة"، على حد وصفها.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعمل على “تهيئة الظروف” التي قد تؤدي إلى انهيار النظام الإيراني، وذلك خلال أول مؤتمر صحفي له باللغة الإنجليزية منذ اندلاع الحرب مع إيران.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس في 19 مارس/آذار 2026، بعد مرور نحو 20 يوماً على بدء المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران.
وفي بداية المؤتمر، أدلى نتنياهو بتصريحات مقتضبة بالعبرية قال فيها إن “إيران اليوم لا تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم، ولا القدرة على إنتاج صواريخ باليستية”، وهو تصريح لم يكرره لاحقاً خلال كلمته باللغة الإنجليزية أو خلال جلسة الأسئلة والأجوبة التي تلتها.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة