آخر الأخبار

نائب فرنسي: الحرب على إيران فشلت حتى الآن

شارك

حذّر لوران مازوري، عضو البرلمان الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية القطرية، من تصاعد خطير في الحرب بعد استهداف منشآت الغاز في إيران، معتبرا أن تداعياتها تمتد إقليميا وعالميا، وتمس بشكل مباشر دول الخليج وأمن الطاقة.

وأكد مازوري، في تصريحات للجزيرة مباشر، دعم بلاده الكامل لدول الخليج، وخاصة قطر، مشددا على التزام فرنسا باتفاقيات الدفاع المشترك وحماية الملاحة من باب المندب إلى مضيق هرمز، إلى جانب دعم الدور القطري في الوساطة وتعزيز الاستقرار.

وأعرب النائب الفرنسي عن أسفه للهجمات التي طالت منشآت غاز مشتركة بين إيران وقطر، وأشار إلى أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل انحرفت عن أهدافها الأولية المرتبطة بالملف النووي، مؤكدا أنها أخفقت حتى الآن في تحقيق النتائج المعلنة.

وشدد مازوري على أن الحل لا يمكن أن يكون عسكريا، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح المجال أمام المفاوضات، محذرا من سيناريو تحول إيران إلى عراق آخر، بما يحمله من فوضى وانقسامات داخلية.

وقال رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية القطرية إن فرنسا تعمل مع شركائها الأوروبيين ودول المنطقة، خاصة قطر، لإطلاق مسار سياسي يضمن الاستقرار، مؤكدا أن بلاده ليست طرفا في الحرب، بل تركز على الدعم الدفاعي لدول الخليج والتحرك الدبلوماسي لإنهاء النزاع.

أزمة الملاحة

وفي ما يتعلق بأزمة الملاحة، اعتبر عضو الجمعية الوطنية الفرنسية أن تأمين مضيق هرمز بالقوة أمر غير واقعي، مرجحا أن يكون الحل عبر التفاوض، على أن يتم لاحقا نشر قوات دولية لحماية الملاحة بعد وقف القتال.

وانتقد لوران مازوري سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واعتبر أنه اتخذ قرار الحرب بشكل منفرد دون التشاور مع الحلفاء الأوروبيين، ثم عاد ليطلب دعمهم، مؤكدا أن فرنسا حليف للولايات المتحدة لكنها ليست تابعا لها.

إعلان

وعن التصعيد في لبنان، أشار مازوري إلى أن فرنسا تواصل جهودها للحفاظ على وقف إطلاق النار، رغم تسجيل آلاف الخروقات من الجانب الإسرائيلي، داعيا إلى وقف العمليات العسكرية ونزع سلاح حزب الله بالتوازي مع احترام سيادة لبنان.

كما شدد على رفض بلاده لسياسة الاغتيالات، ودعا إلى الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معتبرا أن الحل يكمن في الحوار وليس في التصفيات الجسدية.

وكشف مازوري أن فرنسا دعت إلى تحرك داخل مجلس الأمن لتشكيل مجموعة اتصال دولية بهدف تقديم ضمانات أمنية لدول الخليج وفتح قنوات تفاوض، مشيرا إلى أن بلاده لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام التصعيد.

وختم النائب الفرنسي بالتأكيد على أن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإنهاء النزاعات، وحث جميع الأطراف على وقف القتال والعمل من أجل إعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، محذرا من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من المعاناة الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا