آخر الأخبار

خبير أمريكي: الحرب الإيرانية خرجت عن السيطرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يبدو أن ردة الفعل الإيرانية على الحرب الأمريكية الإسرائيلية فاقت توقعات إدارة الرئيس دونالد ترمب، التي يقول كبير الباحثين في معهد كيتو للدفاع دوغلاس بنداو إنها باتت تعاني من خروج الأمور عن السيطرة.

فلم يكن ترمب ولا مسؤولو إدارته يتصورون أن تصمد إيران أمام الضربات الأولى، وبنوا موقفهم على أساس أنهم سيحققون كل النتائج في وقت سريع، حسب ما قاله بنداو في مقابلة مع الجزيرة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 إسرائيل تحصي خسائرها في ليلة الصواريخ الانشطارية
* list 2 of 3 3500 صاروخ على الخليج.. ماذا تحمل في طياتها؟
* list 3 of 3 مقذوف يصيب محطة بوشهر للطاقة النووية والوكالة الدولية تحذّر end of list

والآن، مع الحديث عن استهداف محطة بوشهر النووية الإيرانية، تبدو الحرب وكأنها خرجت عن السيطرة، وفق بنداو الذي استدل على هذه الفرضية بطلب الولايات المتحدة المساعدة من جهات أخرى.

صحيح أن ترمب ومسؤولي إدارته يقولون إن الحرب تسير وفق المخطط له، وإنها لم تتجاوز السقف الزمني الذي كان محددا، لكن بنداو يقول إن كثيرين لا يصدقون ما تقوله واشنطن عن مجريات الحرب.

فالواضح -في رأي الخبير الأمريكي- هو أن واشنطن لم تكن معنية بضرب منشآت إيران النووية خلال هذه الحرب بقدر اعتنائها بإسقاط النظام، لكنها صُدمت حتى من الهجمات الإيرانية على جيرانها والتي لم تكن تتوقعها، حسب المتحدث.

وبالتالي، لا يمكن أخذ تصريحات الأمريكيين عن هذه الحرب على محمل الجد لأنهم لم يحسبوا حسابا لكثير من الأمور التي جرت وتجري حاليا، بما فيها التداعيات الكبيرة للحرب على الاقتصاد العالمي، كما يرى بنداو.

قصف بوشهر

وأمس الثلاثاء، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أبلغتها بأن مقذوفا أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، وأضافت أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار بالمحطة أو إصابات بين الموظفين.

ويقع مفاعل بوشهر النووي (محطة بوشهر الكهروذرية) في مدينة بوشهر على الضفة الشمالية للمياه الخليجية، وهو أول منشأة نووية في إيران، وأطول مشروع نووي تأسيسا في التاريخ الحديث.

ويعد المفاعل أيضا أول محطة نووية لإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط، وإن كانت المنطقة قد شهدت قبلها تشييد وحدات نووية بحثية في إيران والعراق وسوريا وإسرائيل.

إعلان

في غضون ذلك، يواصل الرئيس الأمريكي الحديث عن تأمين دولي للملاحة في مضيق هرمز، الذي بات مغلقا بشكل شبه كامل منذ بداية الحرب، وذلك رغم رفض العديد من الدول المشاركة في هذه العملية.

وأحدثت الحرب صدمة للاقتصاد العالمي حيث وصلت بأسعار النفط لأعلى مستوى منذ 2022 فبلغت 110 دولارات، وهو ما انعكس سلبا على أسعار الوقود والبنزين والكثير من المواد في عدد من دول العالم.

وتضاربت تصريحات ترمب بشأن الحرب التي قال إنها "انتهت تقريبا"، قبل أن يعود ويؤكد أنها "لن تتوقف حتى تحقيق أهدافها"، مشددا على أنه "لن يملّ، كما يعتقد البعض".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا