قالت رئيسة جمعية "يورو باليستاين" المدافعة عن فلسطين أوليفيا زيمور إن السلطات الفرنسية اعتقلت زوجها ونائبها في رئاسة الجمعية نيكولا شاهشاهاني بذريعة "الدعاية للإرهاب".
وأوضحت زيمور -في منشور على منصة "إكس"- أن الشرطة أوقفت زوجها بعد مداهمة منزلهما في منطقة ليل سان دوني بضواحي باريس الشمالية فجر الثلاثاء.
وأضافت أن 8 أشخاص مقنعين دخلوا المنزل وأمسكوا بزوجها شاهشاهاني ومنعوها من الاقتراب منه، فيما قامت الشرطة بتفتيش المنزل.
وبينت أن الشرطة بررت التفتيش بـ"الدعاية للإرهاب"، وبالأقوال التي أدلى بها زوجها خلال مظاهرة بتاريخ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025، في الذكرى الثانية للإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة.
وأشارت إلى أن أحد الضباط قال لهم أثناء التفتيش: "يبدو أنكم لا تحبون اليهود كثيرا"، لافتة إلى أن الضابط اكتشف لاحقا أنها وزوجها يهوديان، وقالت إنها نصحت الضابط بعدم الخلط بين اليهودية وسياسة إسرائيل لأنها خطوة "خطيرة".
وأفادت رئيسة الجمعية بأن الشرطة لم تعثر على أسلحة في المنزل، بل اكتفت بكوفيتين فلسطينيتين، كما لم تسمح لزوجها المريض بأخذ أدويته قبل اصطحابه.
ووفق زيمور، فإن الشرطة الفرنسية قالت إنها ستعيد زوجها الأربعاء، معتبرة أن توقيف نائب رئيسة الجمعية "سياسة تخويف".
ولفتت إلى أن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان يسعى لحظر الجمعية التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين والقانون الدولي منذ 24 عاما، متسائلة: "هل بقي أي معنى لكلمة القانون في هذا البلد؟".
ودعا ناشطون إلى تنظيم احتجاجات قرب محطة مترو بورت دو كليشي في العاصمة الفرنسية للتنديد بإيقاف شاهشاهاني، وفق مواقع فرنسية.
المصدر:
الجزيرة