آخر الأخبار

تلميحات في طهران لصحة رواية الاغتيال.. من يخلف علي لاريجاني؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تطرح أسئلة كثيرة حول مسار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في حال تأكد خبر اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، فغياب الرجل سيكون له تداعيات وتأثيرات بالنظر إلى وزنه داخل المشهد الإيراني.

وقال محللان إيرانيان إن الشخصية المتوقع تعيينها إذا تأكد خبر الاغتيال لن تكون أقل "تشددا" من لاريجاني.

ومنذ اغتيال المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، تصدر لاريجاني المشهد في إيران، ليصبح الرجل الأقوى وصاحب السلطة الأوسع في الأمن القومي والسياسة الخارجية، في فترة معقدة وعصيبة للغاية على النظام.

ولم تؤكد إيران ولم تنف حتى الآن بشكل رسمي النبأ الذي أورده الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، حيث أعلن أنه قضى على لاريجاني، لكن الحرس الثوري الإيراني أكد مقتل قائد قوات التعبئة الشعبية في إيران ( الباسيج) العميد غلام رضا سليماني.

وفي قراءة إيرانية لتداعيات غياب أمين مجلس الأمن القومي، يقول الدبلوماسي الإيراني السابق عباس خاميار إن لاريجاني شخصية كبيرة وبراغماتية ودبلوماسية وأمنية وسياسية، وفي حال اغتياله فإن ذلك يشكل استباقا لما كان يريد أن يقوم به من تهدئة، مشيرا إلى دوره الكبير في تمديد فترة ما قبل الحرب من خلال زياراته إلى دول الخليج واتصالاته مع الرؤساء والأمراء.

وأضاف -في حديثه ضمن نافذة خاصة من طهران قدمها مدير مكتب الجزيرة نور الدين الدغير- أن "الاغتيال في حال تأكد سيكون دافعا أساسيا لاستمرار المقاومة واستمرار لغة العسكر وربما تحسم المعركة بشكل آخر إما بتوسيعها جغرافيا أو زمنيا"، معتبرا أن إسرائيل استبقت مرحلة التهدئة، ولذلك قامت بالتصعيد.

ولفت الدبلوماسي الإيراني إلى أن الإيرانيين كانت لديهم قناعة بأن الحرب ستتوقف هذه الأيام، وذلك على ضوء مؤشرات منها عدم مواكبة الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي ( الناتو) لمشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفي السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس أن لاريجاني كان ضمن تيار يدفع باتجاه بدء مفاوضات سلام مع واشنطن، في الوقت الذي كان يتجه فيه المعسكر المقابل بقيادة مؤيدي المرشد السابق مثل رئيس البرلمان وقائد الحرس الثوري إلى استمرار الحرب.

لن تكون أقل تشددا

ومن جهته، يرى رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين، "ما شاء الله شمس الواعظين" أن لاريجاني كان من الممكن أن يلعب دورا مهما في المرحلة المقبلة في حال كانت هناك مفاوضات، مشيرا إلى أن "التشدد الإيراني في الأيام المقبلة ستكون إحدى تداعيات هذا الاغتيال".

إعلان

وربط شمس الواعظين بين عملية الاغتيال ومساعي إسرائيل لتحريك الشارع الإيراني، وأشار إلى تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن اغتيال الرجل سيكون مقدمة لإسقاط النظام في إيران، ولكن المحلل الإيراني استبعد مشاركة الولايات المتحدة في العملية، مستدلا بأن ترمب لم يتبنَّ ما حدث.

وعن الشخص المتوقع تعيينه بديلا للاريجاني في حال اغتياله، تحدث مدير مكتب الجزيرة عن شخصية ربما تكون مرشحة وهو سعيد جليلي، عضو المجلس الأعلى للأمن القومي، بينما قال الدبلوماسي الإيراني السابق إن "الشخصية لن تكون أقل تشددا من لاريجاني".

وأشار الدغير إلى تلميحات في طهران بصحة الرواية الإسرائيلية لاغتيال علي لاريجاني.

وتوقع الضيفان الإيرانيان أن إسرائيل ستتلقى ضربة واسعة في حال تأكد خبر اغتيالها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

وحسب مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا، فإن إيران تعيش ظروفا استثنائية وهناك دعوة من مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في إيران إلى النزول في الميادين والساحات من أجل دعم النظام.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا