آخر الأخبار

المسؤول الإسرائيلي عن المفاوضات: "تم حل 7 نقاط خلاف مع لبنان.. التقدم نحو اتفاق سياسي مع بيروت"

شارك

قال الوزير الإسرائيلي السابق رون ديرمر، المسؤول عن المفاوضات للوصول إلى تسوية مع بيروت ، أن "الخلاف الحدودي مع لبنان صغير جدا، هناك 13 نقطة خلاف حدودية، تم حل سبع منها حتى الآن".

الدمار الذي لحق بقرية ميس الجبل جنوب لبنان في أعقاب هجوم إسرائيلي، كما يُرى من مستوطنة يفتاح الإسرائيلية شمالاً قرب الحدود اللبنانية في 4 ديسمبر 2024. / Gettyimages.ru

وحسب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت، هكذا كشف رون ديرمر، المقرب من بنيامين نتنياهو، لأول مرة عن عودته للعمل لصالح رئيس الوزراء، وتعيينه لإدارة المفاوضات مع الحكومة اللبنانية، قائلاً: "لقد طلب مني التدخل"، وذلك بعد أن كان الوزير السابق قد اعتزل الحياة السياسية في نوفمبر الماضي وفاءً بوعده لعائلته بالخدمة لمدة عامين فقط.

وفي حديث أجراه مساء أمس (الاثنين) في مركز "ستريكر" التابع لكنيس "تيمبل إيمانويل" في نيويورك، ونشرت "يديعوت أحرونوت" مقتطفات منه، أخبر ديرمر أعضاء منظمة الاتحاد اليهودي (UJA-NY) أنه بدأ "بالتقدم مع لبنان" نحو تسوية سياسية.

وأضاف: "تم استدعائي بعد أن أدرت في نوفمبر 2024 مفاوضات وقف إطلاق النار السابق في لبنان، والذي لم يكن يحظى بشعبية حينها لدى الجمهور الإسرائيلي، لكن وجهة نظري كانت أن الوصول لوقف إطلاق النار هو القرار الصحيح".

وتابع ديرمر، الذي عمل في الأشهر الأخيرة مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب: "كانت لا تزال أمامنا معارك كبرى في غزة وإيران، وكان لدينا مختطفون.. كانت هناك أسباب عديدة للوصول لاتفاق، ولكن بشروطنا".

وأكد أن المفاوضات هذه المرة ستكون مختلفة: "لن نعود إلى واقع 6 أكتوبر، ولن نسمح بظهور أي تهديد على حدودنا. من الممكن التحدث عن اتفاق سلام محتمل، ولكن لتنفيذ أي صفقة، يجب تجريد حزب الله من سلاحه، فلن نضحي بأمننا".

"الكنيست القادم سيكون أكثر يمينية"

رغم ذلك، أبدى ديرمر تفاؤلا قائلا: "من الممكن المضي قدما نحو اتفاق سلام مع لبنان لأن القضايا ليست معقدة للغاية".

وأكد للحاضرين أن إسرائيل ليس لديها رغبة في "مطامع إقليمية في لبنان.. لا نريد احتلال لبنان أو مهاجمته، لكننا لن نسمح لحزب الله بالعمل مباشرة على حدودنا الشمالية"، وفق مزاعمه.

وتطرق ديرمر للانتخابات الإسرائيلية القادمة، متوقعا أن "الكنيست القادم سيكون أكثر تطرفا نحو اليمين من الحالي"، ليعكس نتائج 7 أكتوبر وعقيدة أمنية جديدة في إسرائيل. كما أعرب عن أمله في تشكيل "حكومة وحدة وطنية واسعة جدا" لا تخضع لابتزاز الأحزاب الصغيرة.

من جهته، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في تصريحات حصرية سابقة لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن أي موقف إيجابي منه تجاه ملف التفاوض مع إسرائيل أو مبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون، يتم بتحقيق شرطين: "أولهما وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، وثانيهما عودة آمنة وكريمة للنازحين".

وكان الرئيس عون قد أطلق مبادرته لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل في 9 مارس خلال لقاء افتراضي مع قادة أوروبيين، وتضمنت أربع نقاط أساسية: إرساء هدنة كاملة، دعم الجيش اللبناني، سيطرة القوى المسلحة على مناطق التوتر ونزع سلاح حزب الله، وبدء مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية دولية.

المصدر: "يديعوت أحرونوت" + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا