قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس": "سيهاجم الجيش بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في المستقبل القريب"، في وقت حث فيه زعماء كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، إسرائيل ولبنان على البدء في التفاوض على "حل سياسي مستدام"
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزداد إحباطاً إزاء ما يراه "استجابة باهتة" من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، مع رفضهم تباعاً طلبه تقديم الدعم.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الحرب مع إيران "ليست من اختصاص الناتو"، فيما أوضح مسؤولون في فرنسا أن باريس لن تنشر قوات بحرية في مضيق هرمز ضمن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإبقائه مفتوحاً، طالما استمرت الحرب.
وفي حديث لبرنامج "نيوزنايت" على بي بي سي، قال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إنه لا يؤيد "تصعيد الوضع" من خلال إرسال قوات بلاده لدعم الولايات المتحدة.
وأعرب ترامب عن استغرابه من عدم "حماس" دول أخرى للمشاركة، مشدداً على أن دولاً مثل الصين واليابان، التي تعتمد بشكل كبير على المضيق لنقل النفط، ينبغي أن تلعب دوراً أكبر.
وعند سؤاله عن زيارته المقررة إلى بكين لاحقاً هذا الشهر، قال ترامب إنه قد يؤجلها من أجل البقاء في بلاده والتركيز على الحرب.
أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أنه يجري مفاوضات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لنقل مباريات المنتخب الإيراني في كأس العالم إلى المكسيك، وذلك لدواعٍ أمنية.
وقال رئيس الاتحاد، مهدي تاج، في منشور على منصة "إكس": "عندما يصرّح ترامب صراحة بأنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فمن المؤكد أننا لن نسافر إلى أمريكا".
وأضاف: "نحن حالياً في مفاوضات مع فيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك".
وكان وزير الرياضة الإيراني قد قال الأسبوع الماضي إنه من غير الممكن مشاركة اللاعبين الإيرانيين في البطولة، بعد الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل على إيران.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنّ إيران "مرحّب بها في كأس العالم"، لكنه أشار إلى أنه لا يعتقد أن وجودها في الولايات المتحدة سيكون "مناسباً من حيث سلامتهم".
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مباراتين في دور المجموعات في لوس أنجلوس، ومباراة واحدة في سياتل.
هزّت انفجارات قوية العاصمة الإيرانية طهران الثلاثاء، بحسب وكالة فرانس برس، عقب ليلة من القصف في إطار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ولم تتضح على الفور طبيعة المواقع المستهدفة، لكن سُمع دوي الانفجارات في وسط مدينة طهران، عقب انفجارات ليلية عنيفة مصحوبة بالرعد والأمطار في أنحاء المدينة، بحسب الوكالة.
قال الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، إن قواته اعتقلت 10 "جواسيس أجانب" مع استمرار الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وقالت منظمة استخبارات الحرس الثوري في محافظة خراسان رضوي شمال شرق البلاد، بحسب وكالة أنباء إيسنا، إنه "تم التعرف على عشرة عناصر مرتزقة وخائنين واعتقالهم"، دون تحديد جنسيّاتهم.
وقال الحرس إن أربعة منهم كانوا يجمعون معلومات "عن مواقع حساسة وبنية تحتية اقتصادية" بينما كان آخرون مرتبطين بـ "جماعة إرهابية ملكية".
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً لسكان جنوب لبنان "وتحديداً في بلدة عرب الجل بضرورة الإخلاء، مؤكداً أنه يواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله".
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة "إكس": "سيهاجم الجيش بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في المستقبل القريب".
ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه وسائل إعلام رسمية لبنانية بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت ثلاثة أحياء في بيروت فجر الثلاثاء.
وكانت إسرائيل قد أكّدت في وقت سابق تنفيذ "موجة إضافية من الضربات" استهدفت ما وصفته بـ"بنية تحتية إرهابية لحزب الله" في بيروت، وذلك عبر منشور على تطبيق "تلغرام".
استُهدفت منطقة الفجيرة للصناعات البترولية، على الساحل الشرقي للإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، بهجوم جديد بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية.
وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في بيان عبر منصة إكس بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت "على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه".
وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل أمس، ما دفع بشركة النفط الوطنية "أدنوك" إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، بحسب وكالة فرانس برس.
ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ الثلاثاء، إذ قفزت بأكثر من 5 في المئة بعد انخفاض حاد في اليوم السابق، مدفوعة بمخاوف مستمرة بشأن إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط حيث تتعرض منشآت الطاقة الاستراتيجية للهجمات بشكل متكرر.وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، المعيار الأميركي، بنسبة 5.16 في المئة ليصل إلى 98,32 دولاراً للبرميل.
كما ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 4.67 في المئة ليصل إلى 104,88 دولاراً للبرميل، قرابة الساعة 06:15 بتوقيت غرينتش.
أعلنت سريلانكا تخصيص يوم الأربعاء عطلة رسمية أسبوعية في محاولة لتقليل استهلاك الوقود، في ظل مخاوف من نقص محتمل نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وتتجه دول آسيوية إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات التقشفية للحفاظ على الطاقة، في وقت يُعد فيه الإقليم أكبر مستورد للنفط في العالم، حيث كانت نحو 90 في المئة من إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز العام الماضي متجهة إلى آسيا.
وفي هذا السياق، أعلنت سريلانكا فرض نظام "بطاقة الوقود الوطنية" لتحديد كميات الوقود التي يمكن للمواطنين شراؤها، إلى جانب العطلة الأسبوعية.
وفي ميانمار، سُمح للمركبات الخاصة بالعمل في أيام متناوبة بحسب أرقام لوحاتها.
وفي بنغلاديش، تم تقديم عطلة رمضان في الجامعات، مع تطبيق انقطاعات كهرباء مبرمجة لتوفير الطاقة.
أما في الفلبين، فألزمت بعض المؤسسات الحكومية موظفيها بالعمل من المنزل يوماً واحداً في الأسبوع.
حث قادة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، إسرائيل ولبنان على البدء في التفاوض على "حل سياسي مستدام"، في أعقاب ما يقولون إنه وضع إنساني "مثير للقلق العميق" في لبنان.
وفي بيان مشترك، دعت الدول حزب الله اللبناني إلى نزع سلاحه ووقف الهجمات على إسرائيل، وأدانوا الحزب "لقراره الانضمام إلى إيران في الأعمال العدائية" على حد تعبير البيان.
"نحن ندعم بقوة المبادرات الرامية إلى تسهيل المحادثات ونحث على خفض التصعيد الفوري".
تابع البيان: "إن أي هجوم بري إسرائيلي كبير سيكون له عواقب إنسانية مدمرة ويمكن أن يؤدي إلى صراع طويل الأمد"، ويجب تجنبه.
وجاء هذا البيان خلال تقارير عن غارات جوية إسرائيلية في أنحاء بيروت خلال الليل، والتي تقول وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية إنها كانت متمركزة في الأحياء الجنوبية.
وقال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن قواته بدأت "عمليات برية محدودة ومستهدفة" ضد حزب الله في جنوب لبنان.
أعلنت قطر الثلاثاء أنها اعترضت هجوماً صاروخياً، في الوقت الذي تشن فيه طهران حملة قصف انتقامية على جاراتها رداً على الهجمات الأمريكية الاسرائيلية ضدها.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مراسلها دوي عدة انفجارات في الدوحة، بعد يوم من انفجارات كانت قد هزت أرجاء العاصمة القطرية.
وأفادت وزارة الدفاع القطرية في بيان على منصة اكس أن "القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر".
وتعرضت قطر كغيرها من دول الخليج، لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في الأيام الأخيرة.
وفي دبي سُمع دوي ثلاثة انفجارات فجر الثلاثاء عقب إنذار صاروخي، بحسب فرانس برس.
ووقعت الانفجارات عقب تلقي السكان تنبيها عبر الهاتف المحمول يفيد بضرورة "التوجه فوراً إلى مكان آمن" تحسبا لـ"تهديدات صاروخية محتملة".
أبدت مجموعة واسعة من حلفاء الولايات المتحدة، في آذار/ مارس، رفضها لطلب الرئيس دونالد ترامب بالمشاركة في تأمين مضيق هرمز، حيث أعلنت مسؤولة الخارجية الأوروبية، كايا كالاس، عدم وجود رغبة لدى الاتحاد بتوسيع مهمة "أسبيدس" لتشمل المضيق، مع التركيز فقط على تعزيزها في البحر الأحمر.
وتأسست مهمة أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي والتي سُميت على اسم الكلمة اليونانية التي تعني "الدروع" - عام 2024 لحماية السفن من هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر.
وفي السياق ذاته، استبعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إرسال مهمة تابعة للناتو، مؤكداً سعي بلاده لتجنب الانجرار إلى "حرب أوسع"، وهو الموقف الذي شاطره إياه المستشار الألماني فريدريش ميرز بتأكيده أن الحرب "ليست من شأن الناتو".
كما أعلنت إسبانيا صراحةً امتناعها عن المشاركة معتبرة الحرب "غير قانونية"، كما نأت كل من اليونان، الدنمارك، هولندا، بولندا، والسويد بنفسها عن التدخل العسكري المباشر، مفضلةً الدعوة لخفض التصعيد.
وامتد هذا الرفض إلى خارج القارة الأوروبية، حيث أكدت كل من أستراليا واليابان عدم نيتهما إرسال قوات للممر المائي، وذلك رداً على دعوات ترامب لسبع دول بالمساعدة في حماية الملاحة تزامناً مع المواجهة المستمرة مع إيران.
أفادت تقارير صحفية بتعرض السفارة الأمريكية في بغداد لسلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وقالت مصادر أمنية عراقية إن هذه الهجمات "هي الأعنف منذ بدء الهجمات".
وكانت السفارة قد أصدرت تنبيهاً أمنياً جديداً للمواطنين الأمريكيين في العراق قبل نحو ست ساعات، حذرت فيه من أن "ميليشيات إرهابية موالية لإيران تشن هجمات متكررة على المنطقة الدولية" في وسط بغداد.
لتفاصيل اليوم السادس عشر من الحرب الأمريكية- الإسرائيلية مع إيران يمكنكم العودة إلى تغطيتنا المباشرة هنا
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة