آخر الأخبار

"لن ننسى".. دونالد ترامب يطالب الدول بالمساهمة في تأمين مضيق هرمز

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول التي تعتمد على نفط الخليج إلى المساهمة في تأمين مضيق هرمز، معتبراً أن هذا الممر البحري الحيوي يخدم مصالحها أكثر مما يخدم الولايات المتحدة، في وقت تتعطل فيه حركة الشحن عبر المضيق مع تصاعد التوترات العسكرية.

وقال ترامب، خلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية Air Force One، إن دولاً مثل الصين التي تعتمد بدرجة كبيرة على شحنات النفط المارة عبر المضيق ينبغي أن تشارك في حمايته، وفقاً لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business".

وأضاف: "أطالب هذه الدول بأن تأتي وتدافع عن مصالحها، لأنه مصدر الطاقة بالنسبة لها، ويجب أن تساعدنا في تأمينه".

وتساءل ترامب: "لماذا نحافظ نحن على أمن مضيق هرمز بينما هو يخدم الصين والعديد من الدول الأخرى؟.. ولماذا لا تقوم هي بذلك؟".

وأشار إلى أن نحو 90% من واردات الصين من النفط الخام تمر عبر المضيق، في حين تعتمد الولايات المتحدة عليه بنسبة تتراوح بين 1% و2% فقط، رغم أن محللين يرون أن بكين عملت خلال العقدين الماضيين على تنويع مصادر الطاقة وبناء احتياطيات استراتيجية لتقليل مخاطر أي اضطرابات محتملة.

أسعار النفط فوق 100 دولار

وتزامنت تصريحات ترامب مع بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، حيث تم تداول خام برنت عند نحو 104.8 دولار.

وبلغ سعر خام برنت القياسي العالمي نحو 97 دولارا.

غياب الدعم العسكري حتى الآن

وجاءت تصريحات ترامب في وقت أبدت فيه معظم الدول تردداً في إرسال سفن حربية إلى المنطقة رغم الضغوط الأميركية. فمنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، تعرضت عدة سفن تجارية لأضرار أثناء عبورها المضيق.

ورغم ذلك، لم تعلن أي دولة حتى الآن خططاً لنشر سفن حربية لحماية الملاحة، كما أن البحرية الأميركية لم تبدأ أيضاً مرافقة السفن التجارية عبر المضيق.

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، رفضت البحرية الأميركية طلبات شبه يومية من شركات الشحن لمرافقة سفنها، بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات في المنطقة.

مواقف متحفظة من عدة دول

وأشارت تقارير إلى أن رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، قالت إنه لا توجد خطط حالياً لإرسال سفن بحرية لمرافقة السفن في الشرق الأوسط، فيما أكدت وزيرة النقل في أستراليا، كاثرين كينغ، أن كانبيرا لن ترسل سفناً إلى المنطقة.

كما قالت وزيرة المالية في نيوزيلندا، نيكولا ويليس، إن بلادها لم تتلقَّ طلباً بهذا الشأن.

محادثات أوروبية لإعادة فتح الملاحة

في المقابل، ناقشت عدة دول أوروبية، بينها فرنسا والمملكة المتحدة، خططاً محتملة لاستئناف حركة الشحن التجاري عبر المضيق.

ومن المتوقع أن يناقش الاتحاد الأوروبي توسيع مهمة أسبيدس البحرية التي أُطلقت عام 2024 لحماية السفن من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، إلا أن التوقعات تشير إلى أن المناقشات لن تشمل توسيع عمليات المهمة لتشمل مضيق هرمز في الوقت الحالي.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الدول الأعضاء ستناقش كيفية المساعدة في إبقاء المضيق مفتوحاً، مشيرة إلى أن القرار النهائي يعتمد على توافق جميع الدول الأعضاء.

تحذير أميركي

وفي تعليق لافت، شدد ترامب على أن بلاده ستتذكر الدول التي تقدم الدعم في هذه الأزمة.

وقال ترامب: "سواء حصلنا على الدعم أم لا، أستطيع أن أقول شيئاً واحداً: سنَتذكّر ذلك".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا