قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري إبراهيم ذو الفقاري إن إيران تعتبر مراكز الدعم اللوجستي والخدمات التي تُمكّن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد فورد" من البقاء في الخدمة "أهدافاً لها"
أفادت الشرطة الإسرائيلية بإصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة إثر سقوط قنبلة عنقودية بالقرب منهم في تل أبيب.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الصواريخ الإيرانية قتلت 12 شخصاً في إسرائيل منذ بدء الحرب.
واستمر تبادل الضربات بين الطرفين طوال الليل.
وأعلنت إسرائيل شنّ موجة جديدة من الضربات "واسعة النطاق" على أهداف في غرب إيران.
قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، إن الحرب في إيران لا علاقة لها بحلف شمال الأطلسي، مجدداً تأكيده أن ألمانيا لن تشارك في الحرب ضد إيران، ولا حتى في أي جهود لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالوسائل العسكرية.
وأضاف: "ما دامت هذه الحرب مستمرة، فلن تكون هناك أي مشاركة، ولا حتى في أي مسعى لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالوسائل العسكرية".
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الاثنين، أن إيران لم تطلب وقف إطلاق النار، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الطلبة شبه الرسمية (إسنا)، وأضاف عراقجي أن إيران تسعى لضمان أن يكون أي إنهاء للحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة نهائياً.
وبينما قال الوزير الإيراني إن مضيق هرمز مغلق فقط أمام "الأعداء ومن يدعمون عدوانهم"، أضاف متحدث باسم وزارة الخارجية أن الدول غير المشاركة في الحرب تمكنت سفنها من عبور المضيق بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية والحصول على إذن منها.
قالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين، اعترضت ودمرت 129 صاروخاً و 215 طائرة مسيّرة، استهدفت المملكة، منذ بدء الهجمات الإيرانية.
وقالت القيادة العامة في البحرين إن "استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين".
استمر مشهد النزوح والخيام المنصوبة في العاصمة بيروت، مع دخول مواجهات حزب الله وإسرائيل الأسبوع الثالث منذ استئنافها بداية الشهر الجاري.
واتجهت الأنظار إلى النازحين وأطفالهم وسط طقس عاصف شهدته بيروت، إذ لم تتوقف الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة على مدى يومين.
ووسط هذه الظروف، من السهل أن يخلط الناس هنا بين دوي الرعد والغارات الإسرائيلية.
استمرت الغارات الجوية والقصف المدفعي على قرى جنوبية وأحياء في ضاحية بيروت الجنوبية. وكرّر الجيش الإسرائيلي إنذاره لإخلاء الضاحية الجنوبية، وإنذارات بإخلاء قرى جديدة في البقاع والجنوب.
واستمر حزب الله بإصدار بيانات للإعلان عن إطلاق صواريخ ومسيرات، بالإضافة إلى بيانات عن اشتباكات ميدانية في الجنوب بهدف منع الجيش الإسرائيلي من التوغل براً.
قبل الدخول في عطلة نهاية الأسبوع، وسّع الجيش الإسرائيلي دائرة قصفه مرة جديدة خارج حدود الضاحية الجنوبية، مستهدفاً موقعين في أحياء الباشورة وزقاق البلاط، وهما ليسا بعيدين عن مكتب بي بي سي في بيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن دفعه بالمزيد من القوات إلى جنوب لبنان في محاولة للتقدم والسيطرة على المزيد من المواقع.
وزاد الحديث في نهاية عطلة الأسبوع عن الاتجاه لعقد مفاوضات رسمية غير مسبوقة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية فرنسية، وبموافقة رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية في لبنان.
وإلى جانب رفض حزب الله المعلن، صرّح رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن عدم موافقته على إجراء مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قبل وقف إطلاق النار والانسحاب من مواقع احتلتها إسرائيل في الجنوب اللبناني.
ووفقاً لوكالة أكسيوس فإن المبادرة الفرنسية تتضمن اعتراف الحكومة اللبنانية بإسرائيل. وبينما تستمر معاناة الكثيرين هنا في لبنان، لا يلوح في الأفق ما ينذر بانتهاء الأزمة قريباً.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة