الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع نطاق استهداف البنية التحتية الإيرانية لتشمل مناطق إضافية في غرب إيران ووسطها، وحزب الله يقول إنه استهدف قاعدة عسكرية إسرائيلية في جنوب تل أبيب بـ"صاروخ نوعي".
تعرّضت قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تستضيف فريقاً للدعم اللوجستي يتبع للسفارة الأمريكية، لهجوم بمسيّرات وصواريخ مساء الأحد، حسبما قال ثلاثة مسؤولين أمنيين لوكالة فرانس برس.
وأفاد مسؤول بـ"تعرّض معسكر فيكتوري إلى تسع هجمات بمسيرات وصواريخ".
وأكد مسؤولان آخران ذلك، بينما أشار أحدهما الى "اعتراض ما لا يقلّ عن ثلاث مسيّرات".
ولم يتضح بعد ما إذا كانت القاعدة أُصيبت.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده "منفتحة على الدول التي ترغب في الحديث" عن المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز شبه المغلق بسبب الهجمات الإيرانية.
وفي حديث لشبكة سي بي إس، الشريك الإعلامي الأمريكي لبي بي سي، لم يُسمّ عراقجي دولاً بعينها، لكنه قال إنّ عدداً من الدول تواصلتْ مع إيران حول هذا الشأن.
ونوّه عراقجي إلى أن منشآت إيران النووية كلها الآن تحت الأنقاض، وليس ثمّ خطة راهنة لاستعادتها".
وقال عراقجي: "عندما كانت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة حول اتفاق نووي لا تزال قائمة، عرضتْ إيران "تخفيف تخصيب اليورانيوم إلى نسبة مئوية أقلّ، وكان هذا تنازلا كبيراً، لكنْ جاء الصراع وغيّر الوضع".
وقال عراقجي: "لا شيء على الطاولة الآن. كل شيء رهين بالمستقبل".
أصيب أشخاص عديدون في هجمات على وسط إسرائيل، بحسب ما أفادت خدمات الطوارئ الإسرائيلية.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة إثر سقوط قنبلة عنقودية على مقربة منهم.
وشهدت أجزاء من تل أبيب سقوط العديد من القنابل العنقودية.
وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داوود الحمراء) إن أربعة أشخاص أصيبوا في الهجمات بمناطق: بني براك، ورمات غان و بتاح تكفا.
سحبت ثلاث لاعبات إضافيات من منتخب إيران للسيدات في كرة القدم طلب اللجوء في أستراليا، وقررن العودة إلى إيران، وفقاً لما أعلن وزير الداخلية الأسترالي، توني بيرك، الأحد.
وقال بيرك في بيان: "اتخذت ثلاثة أعضاء من منتخب إيران لكرة القدم النسائي قرارهن الليلة بالانضمام إلى بقية الفريق والعودة إلى إيران".
وكان سبعة أعضاء من بعثة المنتخب النسائي الإيراني (ست لاعبات وعضو واحد من الطاقم الفني) طلبوا اللجوء في أستراليا بعد أن وُصفن في بلادهن بـ"الخائنات في زمن الحرب" بسبب رفضهن أداء النشيد الوطني قبل مباراة أقيمت ضمن كأس آسيا للسيدات في أستراليا.
ذكرت وكالة الطاقة الدولية، الأحد، أن النفط من احتياطياتها الطارئة سيبدأ التدفق إلى الأسواق العالمية قريباً، مع تعهد الدول الأعضاء بتوفير 411.9 مليون برميل من النفط.
وقالت الوكالة في بيان إن الحكومات التزمت بتوفير 271.7 مليون برميل من النفط من مخزوناتها، و116.6 مليون من مخزونات الصناعة المخصصة، و23.6 مليون من مصادر أخرى.
وأشارت إلى أن 72 بالمئة من الكميات المقرر طرحها نفط خام، و28 بالمئة منتجات نفطية.
وأفادت الوكالة بأن المخزونات من دول آسيا والأوقيانوس ستكون متاحة فوراً، بينما ستكون المخزونات من أوروبا والأمريكتين متاحة بنهاية مارس/آذار.
"صواريخ أُطلقت من الإمارات لاستهداف جزيرة خرج النفطية في إيران". هذا هو اتهامٌ وجّهه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لدولة الإمارات العربية المتحدة، متحدثاً عن أن بلاده تمتلك "شواهد كثيرة" على أن قواعد أمريكية في الشرق الأوسط استُخدمت لاستهداف إيران.
الموقف الإيراني يأتي غداة استهداف منشأة طاقة رئيسية في الإمارات يوم السبت وتحديداً في ميناء الفجيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق وتعطّل أنشطة تحميل النفط بصورة مؤقتة، فيما اعتُبر أنه أحدث هجوم يستهدف منشآت النفط في الخليج بعد ساعات من ضربة أمريكية استهدفت جزيرة خرج الإيرانية.
ولكن ما هي أهمية هذا الميناء؟
يقع ميناء الفجيرة جغرافياً خارج مضيق هرمز ويبعد عنه بنحو 70 ميلاً بحرياً، ويطلّ على خليج عمان، ما يعني أنه خارج "معادلة التهديد الإيراني بإغلاق مضيق هرمز". ويُعتبر موقع ميناء الفجيرة استراتيجياً كونه يسمح بتصدير النفط من دون المرور بمضيق هرمز، وهو ما زاد من أهمية تدفقاته إلى السوق العالمية خلال الصراع الحالي.
ويشكّل منفذاً لنحو مليون برميل يومياً من خام مربان الإماراتي الذي يباع في الغالب لمشترين في آسيا، وهو ما يعادل حوالي واحد في المئة من الطلب العالمي، كما أن الإمارة تعتبر مركزاً رئيسياً لتزويد السفن بالوقود.
وتبلغ سعة التخزين في ميناء الفجيرة 18 مليون متر مكعب، ما يجعله أحد أكبر المراكز العالمية لتخزين الخام والوقود.
تواصل الحكومة في إيران قطع الإنترنت بشكل شبه كامل في عموم البلاد.
وأفاد تحديث عن منصة نت بلوكس، المعنية بمراقبة أمن الشبكات حول العالم، بأن الإنترنت منقطع في عموم إيران منذ 16 يوما.
وهذا يجعل من الصعب على الصحفيين التواصل مع أشخاص في إيران، إلا باستخدام ستارلينك الذي يزوّد بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.
قتل 850 شخصاً على الأقل في لبنان بينهم 107 أطفال منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل مطلع الشهر الحالي، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة الأحد.
وأوردت الوزارة أن "العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 مارس/آذار حتى 15 مارس/آذار بلغ 850، وعدد الجرحى 2105". وكانت الحصيلة السابقة السبت أفادت بمقتل 826 شخصاً.
ومن بين القتلى، 32 مسعفاً وفقاً للوزارة بعدما أفادت في حصيلة سابقة عن مقتل 31 مسعفاً بالغارات الإسرائيلية منذ بدء الحرب.
نعرض لكم أحدث ما ورد إلينا من صور من إيران.
يحاول الإيرانيون التخلّص من ركام المنازل المتضرّرة بالقصف في قلب العاصمة طهران.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قالت إسرائيل إنها شنّتْ هجمات "واسعة النطاق" على أهداف في غرب إيران، لكننا لم نتلق بعدُ أي تحديث عمّا إذا كانت هذه الهجمات قد أحدثت أيّ ضرر.
لا تزال دول الخليج تتعاطى مع هجمات في حرب يشعرون أنهم أُقحموا فيها إقحاماً.
وفي إيران، تحدثنا إلى البعض ممن لم يعربوا عن دهشتهم إزاء مهاجمة إيران لدول المنطقة.
ومن الشمال في إيران، قال لنا رجل: "كان هذا متوقعاً؛ إذ لم يعد أمام النظام لممارسة الضغط سوى تهديد الاقتصاد العالمي".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ليست بصدد استهداف مدنيين أو مناطق آهلة بالسكان.
وهنا في دبي، تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي صور لحطام يسقط على المطار، وعلى مبنى سكني، وعلى فندق فاخر، ولا تزال الإمارات تعترض الهجمات.
وثمة مخاوف في إيران إزاء الطريقة التي ستستعيد بها دول الخليج علاقاتها مع طهران، حال بقاء النظام قائماً.
ولطالما لعبت عُمان، وأحياناً الإمارات، أدوار وساطة بين إيران والغرب حال إقدام الأخير على فرض عقوبات على طهران.
وقال لنا أحد السكان: "العلاقة هامة للغاية حال نجاة هذا النظام من هذه الحرب. أتوقّع أزمة كبيرة لهذا النظام وللشعب الإيراني أيضاً".
أعلن حزب الله اللبناني الأحد أنه استهدف قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي في جنوب تل أبيب "بصاروخ نوعي" فيما تقترب الحرب بينهما من أسبوعها الثالث.
وقال حزب الله في بيان: "دفاعاً عن لبنان وشعبه" تم استهداف "قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب التي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 (كيلومتراً) بصاروخ نوعي"، في أعقاب عملية أخرى استهدفت منشأة عسكرية في حيفا.
وأطلق حزب الله قبل أيام عملية جديدة في تصعيد ضد إسرائيل تضمن إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات على مواقع في تل أبيب وحيفا وصفد بالإضافة إلى مهاجمة تجمعات لجنود إسرائيليين.
استؤنفت الأعمال بواحدة من أكبر منشآت النفط في الشرق الأوسط بعد أن استُهدفت بهجوم عبر طائرة مسيرة، حسبما أفادت تقارير.
وشوهدت أعمدة دخانيّة كثيفة في ميناء الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم السبت، وقال مسؤولون إن النيران اشتعلتْ نتيجة "سقوط حُطام إثر تمكُّن الدفاعات الجوية من اعتراض مُسيّرة.
وأفادت تقارير من وكالة بلومبرغ بأن عمليات تحميل النفط في الميناء استؤنفت الآن.
يعدّ ميناء الفجيرة رئيسياً لتزويد السفن بالوقود؛ نظراً لوقوعه على مسافة 70 ميلاً من مضيق هرمز – ما يعني عدم حاجة السفن إلى عبور المسار الذي أغلقته الحرب.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة نُشرت الأحد إن طهران تمتلك "شواهد كثيرة" على أن قواعد أمريكية في الشرق الأوسط استُخدمت لاستهداف الجمهورية الإسلامية.
وأضاف عراقجي في حديث لموقع العربي الجديد "لدينا كثير من هذه الشواهد: توجد صور أقمار صناعية، وتوجد عمليات رصد إلكتروني، تُظهر أنه يجري استخدام قواعد الولايات المتحدة في هذه المنطقة في الهجمات ضدنا".
وقال الوزير: "مساء أمس تعرّضت جزيرة خارج لدينا لهجوم بصواريخ هيمارس، وهذه الصواريخ قصيرة المدى وأرض-أرض، أي لم يكن بالإمكان إطلاقها من أي مكان سوى من أراضي جيراننا. وقد تعقّبنا مسارها وتبيّن أنها أُطلقت من نقطتين في الإمارات: إحداهما في رأس الخيمة والأخرى من نقطة خلف دبي. ولافت أنّها تُطلق علينا من منطقة سكنية في الأساس، وأن الأمريكيين أخفوا أنفسهم خلف المناطق السكنية".
اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة نُشرت الأحد أن الحرب الدائرة بين بلاده والولايات المتحدة وإسرائيل لن تنتهي إلا عندما تتأكد طهران من أنها لن تتكرر.
وقال عراقجي في حديث لموقع العربي الجديد "تنتهي هذه الحرب عندما يتأكد لنا أنها لن تتكرر، وأن التعويضات ستُدفع أيضاً".
وأضاف "مررنا بهذه التجربة العام الماضي: هاجمت إسرائيل ثم انضمت الولايات المتحدة إليها (...) عادوا فجهزوا أنفسهم مجدّداً وهاجمونا مرة أخرى".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة