أُصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفل بجروح خطيرة، اليوم الخميس، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، في ظل استمرار سلسلة الخروقات اليومية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية بأن طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات أُصيب بجروح خطيرة إثر إطلاق نار في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، كما أُصيب شخصان آخران بجروح متوسطة جراء تعرضهما لإطلاق نار في القدمين بالبلدة ذاتها، وهي منطقة تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي المؤقتة بموجب اتفاق الهدنة.
وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته الميدانية، حيث نفّذت مدفعيته قصفا مكثفا فجر اليوم طال الأحياء الشرقية لمدينة غزة، شمل مناطق الزيتون والشجاعية والتفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الطيران المروحي.
كما طال القصف المدفعي والجوي مناطق متفرقة وسط القطاع، بما في ذلك جحر الديك ومخيم البريج، في حين شنت المقاتلات غارات داخل " الخط الأصفر" شرقي خان يونس، واستهدف قصف مدفعي منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح.
وأمس الأربعاء نفذت قوات الاحتلال غارة استهدفت مخيما يؤوي النازحين في مدينة غزة وسط القطاع.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغت 651 شهيدا و1741 مصابا، في وقت تشير فيه البيانات إلى انتشال 756 جثمانا منذ بدء سريان الاتفاق.
يُذكَر أن الحرب التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي استمرت عامين، مخلفة دمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.
وعلى صعيد آخر، أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن أسيرين من قطاع غزة، حيث نقلتهما طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه أكثر من 9300 فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، وسط تقارير حقوقية وشهادات لمعتقلين سابقين تؤكّد تعرضهم لعمليات تعذيب وإهمال طبي وسوء تغذية، في ظروف احتجاز تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية، وفقا لما أكدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تواصل مساعيها لاستئناف زيارات المعتقلين.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة