نفى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت صحة الأنباء حول إلغاء جميع الرحلات من وإلى المطار، وأكد أن حركة الطيران تسير بشكل طبيعي رغم التصعيد الإسرائيلي.
وأعلنت شركة "طيران الشرق الأوسط" في بيان رسمي أن "الرحلات تسير بشكل طبيعي ولم يتم إلغاء أي رحلة من جدولنا المعلن"، موضحة أن ما حصل هو تعديلات وإلغاءات محدودة لبعض الرحلات نتيجة الظروف الراهنة، مع توفير بدائل للمسافرين المتضررين.
وكشفت الشركة عن إلغاء رحلة جدة المسائية ME368/369، على أن يتم تحويل الركاب إلى الرحلة الصباحية ME364/365 التي تقلع من بيروت عند الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت بيروت، ومن جدة عند الساعة 16:30 بتوقيت السعودية.
كما ألغيت رحلتا دبي النظاميتان ME428/429 وME426/427، واستبدلتا برحلة عارضة واحدة ME1428/1429، مع إتاحة إعادة الحجز للمسافرين دون أي كلفة إضافية.
وفي إطار التعديلات، سيّرت الشركة رحلة إضافية إلى إسطنبول يوم الأربعاء تحت الرقم ME1265، وأجلت رحلة العودة من لارنكا إلى بيروت ME262 إلى الخميس. كما أعلنت إلغاء رحلة العودة من القاهرة إلى بيروت ME307، مع إتاحة إعادة الحجز على رحلة بعد الظهر.
وأجرت الشركة تعديلات على مواعيد إقلاع عدد من الرحلات إلى كل من عمان وفرانكفورت وجدة والرياض، فيما أبقت على الرحلات المجدولة إلى وجهات أخرى كالمدن الأوروبية والتركية دون تغيير.
وأعلنت الشركة اعتماد سياسة مرونة التذاكر التي تتيح إعادة الحجز مجاناً لمرة واحدة خلال أسبوع من تاريخ الرحلة، إضافة إلى استرداد ثمن التذاكر غير المستعملة من دون أي غرامات. كما عدّلت سياسة عدم الحضور، بفرض رسم 300 دولار للدرجة السياحية و500 لدرجة رجال الأعمال في حال التغيب عن الرحلة دون إلغاء مسبق، لضمان عدالة توزيع المقاعد على المسافرين.
ويأتي استمرار تشغيل مطار بيروت في ظل حرب إقليمية واسعة تشهد مواجهة مفتوحة بين إسرائيل و"حزب الله"، مع غارات مركزة على الضاحية الجنوبية ومناطق في العاصمة.
ويمثل المطار شريان حياة رئيسياً للبنانيين، خاصة أن الشريحة الأكبر منهم تعيش في بلاد الاغتراب، حيث يشكل استمرار الرحلات صلة الوصل الاقتصادية والاجتماعية التي تضمن تدفق الدعم المالي الحيوي للبنان.
وأدت الحرب إلى إرباك حركة الملاحة الجوية في المنطقة، وتوقف عمل مطارات إقليمية عدة، مما يجعل استمرار تشغيل مدارج مطار بيروت تحديا استثنائيا في ظل حالة الشلل التي تضرب قطاع النقل والمرافق الاستراتيجية.
المصدر: وسائل إعلامية لبنانية
المصدر:
روسيا اليوم