علق الخبير العسكري المصري العميد سمير راغب على مزاعم متداولة حول مشاركة فرق من الدفاع الجوي المصري في دول خليجية، لدعم جهودها في التصدي للهجمات الإيرانية.
ومع تصاعد المواجهات في المنطقة، تداولت حسابات على منصات التواصل مزاعم حول مشاركة أنظمة دفاع جوي مصرية أو فرق من الجيش المصري في التصدي للهجمات الإيرانية، دون أي دليل أو تصريحات رسمية؛ ما أثار تفاعلا واسعا.
وفي تعليقه على المزاعم المتداولة قال راغب إن "مشاركة قوات مصرية في عمليات خارج البلاد لها ضوابط وإجراءات"، وتضخع للدستور المصري وفقا لما جاء بالمادة 152 منه.
وأكد راغب أن ما ينشر حول هذا الأمر "عار تماما من الصحة"، وأن المتداول مجرد أحاديث على السوشيال ميديا.
وأوضح أن السلطة المختصة بمشاركة قوات مصرية خارج الحدود، هو رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكنه لا ينفرد بقرار إرسال القوات في مهام خارجية؛ حيث يحتاج إلى موافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء، وكذلك أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني قبل اتخاذ القرار.
وذكر أن هذه المهام الخارجية تكون في "حالات محددة" وتتعلق عادة بالدفاع عن الأمن القومي المصري، و تكون المهام لمدة 3 أشهر تجدد وتنشر في الجريدة الرسمية.
وواصل: "مينفعش فجأة نلاقي أخبار عن دفاع جوي مصري مشتبك في عمليات عسكرية في دولة أخرى بصرف النظر عن فكرة إنه قوي وعامل شغل ومخلص على الدرونز الإيرانية بنجاح".
وأشار إلى وجود سوابق لمشاركة قوات مصرية في الخارج، وفيها "تم الالتزام بالمادة 152 من الدستور بالحرف"، على حد تعبيره.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم