قال وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو إن أوكرانيا لم تتمكن لعدة أيام من تفسير سبب نقلها ملايين الدولارات نقدا عبر هنغاريا، مؤكدا أن بودابست تشك بتمويل كييف للمعارضة الهنغارية.
وبحسب الوزير، ادعى الجانب الأوكراني أن "الأموال المحولة كانت معاملة بين بنكين".
وأوضح بيتر سيارتو: "أعتقد أن آخر مرة حدث فيها شيء كهذا كانت في العصر الحجري، عندما أجرى بنكان معاملات نقدية فيما بينهما بلغ مجموعها 1.1 إلى 1.2 مليار يورو".
وأشار الوزير إلى أن "مركبات نقل الأموال أوقفت على طريق سريع يؤدي إلى جنوب هنغاريا، وليس إلى أوكرانيا".
وقال: "نعلم، ونرى بوضوح، أن الأوكرانيين يتدخلون، وأنهم مهتمون بنتيجة معينة للانتخابات، وأن 500 مليار متداولة في هنغاريا، أما مدى قوة هذه العلاقة، فهذا ما يجب تحديده الآن".
في أوائل مارس، احتجزت هنغاريا سيارتين وسبعة موظفين من "بنك أوشاد" الأوكراني كانوا يرافقونهما في هنغاريا، وكان محصلو الأموال ينقلون 40 مليون دولار أمريكي، و35 مليون يورو، و9 كيلوغرامات من الذهب من النمسا إلى أوكرانيا.
وأعيد الأوكرانيون إلى بلادهم، وصودرت الأموال، فيما أكدت الاستخبارات الهنغارية بأنها تمتلك معلومات حول تمويل أوكرانيا لحزب "تيسا" المعارض في هنغاريا.
وسبق أن أعربت الحكومة الهنغارية عن شكوكها في أن الأموال والمقتنيات الثمينة التي كانت على متن السيارتين، ربما موجهة لدعم المعارضة الهنغارية، وطالبت بودابست كييف بتقديم توضيحات حول هذا الشأن.
المصدر: "نوفوستي"
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة