آخر الأخبار

تباينات بخطابات المبايعة.. ماذا تريد القوى الإيرانية من المرشد الجديد؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد تعيين المرشد الجديد لإيران، برزت تباينات في ثنايا خطاب المبايعة، بين من أظهر الولاء المطلق، ومن ركَّز على مسألة الأولويات التي يجب التركيز عليها في المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد.

وحسب الصحفي والخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز، فهناك إجماع على مستوى الجسد العسكري على مبايعة المرشد الجديد تحت صيغة المبايعة الكاملة والصلاحيات المطلقة، أي على مستوى الحرس الثوري الإيراني والجيش، ومقر "خاتم الأنبياء"، وهيئة الأركان، وقوات الباسيج والتعبئة، ووزارة الاستخبارات.

وجاء في مبايعة قوات الباسيج "نعلن بيعة كاملة ومطلقة لهذا الفقيه الجامع للشروط"، في إشارة إلى المرشد الجديد مجتبى خامنئي الذي عُيّن خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل بقصف أمريكي إسرائيلي استهدفه في بيته يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

أما على المستوى السياسي، فهناك مؤسسات سيادية مثل مجلس الأمن القومي والبرلمان والحكومة، سقطت لديها مسألة المبايعة المطلقة للمرشد الجديد، وسعت لإيصال رسالة واضحة إلى المرشد الجديد بأن الأولوية الآن هي حفظ وحدة البلاد وتحقيق رفاهية الشعب الإيراني.

وجاء في مبايعة الأمين العام لمجلس الأمن القومي علي لاريجاني للمرشد الجديد "نأمل أن يؤدي تعيينكم مرشدا للبلاد إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والعزة والكرامة".

أما المعارضة الموجودة داخل إيران -وهي إصلاحية ومعتدلة- فتبدو خطاباتها واضحة، كما قال فايز. ومثال على ذلك الرئيس الأسبق حسن روحاني الذي لم يستخدم كلمات "مبايعة، واستمرار الحرب، والانتقام".

في حين أن ما يهم الحوزة الدينية هو بقاء نموذج الجمهورية الإسلامية في إيران.

تأثير

ويتساءل مراقبون إن كانت التباينات التي ظهرت في الخطابات السياسية ستؤثر في قرارات المرشد الجديد خاصة ما يتعلق بالحرب الحالية، وأوضح فايز أن الأصوات التي تنتقد تتراجع في زمن الحرب "لكن ما يحدث حاليا هو وجود تباينات على المستوى السياسي، فهناك من يقول إن ما جرى هو اعتداء على إيران، ويجب على المرشد أن يتناغم مع فكرة الوصول إلى نقطة ما يكون فيها إيقاف الحرب واردا حفاظا على النموذج القائم".

إعلان

وما يقلق الجانب السياسي الإستراتيجي في البلاد -حسب فايز- هو إعلان إسرائيل بشكل واضح وصريح أنها تسعى لإسقاط النظام وتفكيك الجغرافية الإيرانية.

كما يشعر الحرس الثوري الإيراني بقلق شديد، بالنظر إلى موقف الولايات المتحدة القائل إن إيران القادمة يجب أن تخلو من الحرس الثوري.

وخلص فايز في تقييمه للمشهد الإيراني إلى القول "لا ولاء مطلق للمرشد الجديد في الساحة السياسية الإيرانية، بل تباين في الرؤى"، مستبعدا وجود إجماع سياسي حقيقي على المرشد.

وتشن أمريكا وإسرائيل هجمات على إيران بدأت يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وأسفرت عن مقتل عدد من القادة على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا