آخر الأخبار

هل تصاعدت الهجمات السيبرانية مع اندلاع الحرب ضد إيران؟ إسرائيل تتحدث عن 1300 هجوم

شارك

يحذّر خبراء الأمن الرقمي من تصاعد الهجمات الإلكترونية بالتوازي مع الحرب في الشرق الأوسط، في وقت تقول فيه إسرائيل إنها رصدت أكثر من 1300 محاولة هجوم إيرانية.

أعلنت هيئة الأمن السيبراني في إسرائيل (INCD) أنها رصدت أكثر من 1300 محاولة هجوم إيراني منذ بداية الحرب على إيران، استهدفت الإسرائيليين عبر مكالمات ورسائل نصية مزيفة.

وزعمت الهيئة أن هذه الهجمات تهدف إلى بث الذعر في صفوف المواطنين أو خداعهم للكشف عن معلومات شخصية، في إطار عمليات تصيد إلكتروني واسعة النطاق تمثل نحو 77% من إجمالي تلك المحاولات.

كما نشرت الهيئة الإسرائيلية مقطع فيديو ساخراً يظهر مسؤولين عسكريين وسيبرانيين إيرانيين وهم يستعدون لإطلاق ما يصفونه بـ"سلاح يوم القيامة". ويصور الفيديو هؤلاء المسؤولين وهم يحاولون الاتصال بأحد الإسرائيليين، ليقابلوا بتجاهل ساخر من الأخير.

وفي لقطة أخرى، يحاول المهاجمون إرسال رسالة نصية، غير أن أحدهم يقول إن هذه الأساليب أصبحت معروفة لدى الهيئة السيبرانية الإسرائيلية والجهات المعنية، مما يجعل الرسائل عبر تطبيق واتساب أيضاً غير مجدية.

تصاعد الهجمات السيبرانية مع الحرب

حذر سكوت ماكينون، رئيس الأمن في شركة "بالو ألتو نتووركس" (أكبر مزود عالمي متخصص في الأمن السيبراني)، من تصاعد الهجمات الإلكترونية ذات البعد الجيوسياسي بسبب الحرب ضدّ إيران.

وفي تصريحات لـ"يورونيوز نكست" على هامش المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة، صرح ماكينون قائلاً: "في كل مرة يندلع صراع، لا تقتصر تداعياته على أنظمة الدفاع والهجوم الميدانية، بل تظهر أيضاً أسلحة سيبرانية مساندة. أنا متأكد من أننا سنشهد زيادة في النشاط الهجومي خلال الأيام المقبلة".

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع تقارير عن هجمات سيبرانية متبادلة تزامنت مع الضربة الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة، حيث تم اختراق مواقع إخبارية إيرانية وتطبيق التقويم "باديسابا" الذي عرض رسائل تهديدية للمستخدمين.

وكشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن خدمات حكومية وأهدافاً عسكرية إيرانية كانت أيضاً في مرمى هجمات إلكترونية معادية. وتؤكد هذه التطورات تصنيفات "المركز الوطني للأمن السيبراني" في المملكة المتحدة، الذي يضع إيران إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية كأبرز الجهات الراعية للهجمات التي تستهدف البنى التحتية الغربية.

مصدر الصورة لوحة مفاتيح حاسوب Canva

هجمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي

باتت المعادلة الدفاعية أكثر تعقيداً مع بروز تقنيات الذكاء الاصطناعي، وخاصة "التزييف العميق". ويحذر الخبراء من أن هذه التقنيات جعلت اختراق الهويات الشخصية أسهل من أي وقت مضى، سواء من قبل دول أو عصابات احتيال منظمة.

وأوضح ماكينون أن "رسائل التصيد الاحتيالي التي كان يتمّ الكشف عنها بسهولة بسبب أخطائها اللغوية، باتت اليوم تستخدم الذكاء الاصطناعي لجمع البيانات من الملفات المهنية وصياغة رسائل مصممة بعناية، تكاد لا تُفرّق عن المراسلات البشرية الحقيقية".

ودعا المؤسسات إلى تبني أساليب دفاعية متطورة مثل آليات التحقق بخطوتين وكلمات الأمان السرية، مؤكداً أن "المهاجمين باتوا يستخدمون أدواتنا الدفاعية ذاتها ضدنا، بسرعة وتطور غير مسبوقين".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا