أفادت وكالة "فرانس برس" بأن مجموعة من المقاتلين الأكراد الإيرانيين جاهزون للتحرك فورًا ضد إيران في حال اندلعت "انتفاضة"، سواء تلقوا دعمًا من واشنطن أم لم يتلقوه.
وقالت قائدة المجموعة، روكن نيرادا، البالغة من العمر 39 عامًا، إن "أي هجوم على الشعب الكردي سيواجه بكل الوسائل الممكنة، نحن مستعدون للمقاومة".
وأضافت نيرادا، التي تخدم في حزب الحياة الحرة الكردستاني منذ 17 عامًا، أن "المقاتلين قادرون على انتزاع حقوقهم دون الاعتماد على الولايات المتحدة".
ويرتبط حزب الحياة الحرة بشكل وثيق بحزب العمال الكردستاني الذي أسسه عبد الله أوجلان ، المصنّف منظمة إرهابية من قبل تركيا.
وأكد الفصيل الذي تحدثت معه "فرانس برس" أنه يمتلك نحو 200 مخبأ تحت القمم الفاصلة بين إيران وإقليم كردستان العراق، على ارتفاع يزيد عن ألفي متر فوق سطح البحر.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد قدّم إشارات متناقضة بشأن دعم الفصائل الكردية وفتح جبهة جديدة ضد إيران، فبعد تأييده لهذه الخطوة تراجع لاحقًا قائلاً: "لا نريد أن ينخرط الأكراد في الحرب".
ومنذ بداية الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، تعرّض الأكراد لهجمات متكررة من إيران وحلفائها في العراق ، وهددت طهران باستهداف جميع البنى التحتية في كردستان العراق إذا عبر مقاتلون الحدود، فيما تؤكد الوكالة أن أي مقاتل لم يعبر إلى الأراضي الإيرانية مؤخرًا.
ونقلت الوكالة عن مقاتل شاب قوله: "نحن جميعًا مستعدون للقتال، خصوصًا بعد ما حصل مع شعبنا"، مشيرًا إلى التظاهرات التي شهدتها إيران في كانون الثاني/يناير الماضي.
في المقابل، يرى القيادي في حزب الحياة الحرة، أمير كريمي، أن الهجوم البري "ليس مطروحًا على جدول الأعمال في هذه المرحلة"، مؤكدًا أن "الأهم هو تحوّل الشعب نفسه إلى قوة محرّكة عبر انتفاضة شعبية".
وأضاف: "لا ننتظر الضوء الأخضر من إيران أو الولايات المتحدة"، لكنه أشار إلى "حوار وتبادل سياسي" بدأ مع الأمريكيين، مؤكدًا أن "الأكراد سيحتاجون إلى ضمانات لتأمين قيام إيران ديمقراطية".
المصدر:
يورو نيوز