آخر الأخبار

"لحظة صراحة نادرة".. إيران ترد على غراهام: الحرب الأمريكية على طهران مرتبطة بالنفط

شارك

غراهام قد أشار في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إلى أن إيران وفنزويلا تمتلكان نحو 31% من احتياطي النفط العالمي، متوقعًا أن تسعى الولايات المتحدة للاستحواذ على هذه الكمية

استشهد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي ، بتصريحات للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام حول احتياطي النفط الإيراني والفنزويلي والحرب على طهران، ورد عليها معتبرًا أن النزاع الجاري في المنطقة “القصة فيه هي النفط فقط”.

وكتب بقائي على منصة "إكس" تعليقًا على حديث غراهام: "لحظة نادرة من الصراحة… كل شيء يتعلق بالنفط"، ملمحًا بذلك إلى تكذيب الرواية الأمريكية التي تحاول تصوير الحرب على أنها نتيجة الخطر الذي يشكله النظام الإيراني وسعيه لامتلاك سلاح نووي، بعيدًا عن الحسابات الاقتصادية والصراع مع الصين.

وكان غراهام قد أشار في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إلى أن إيران و فنزويلا تمتلكان نحو 31% من احتياطي النفط العالمي، متوقعًا أن تسعى الولايات المتحدة للاستحواذ على هذه الكمية، ووصف هذا السيناريو بأنه “كابوس للصين”، مضيفًا أن الحرب تُعد “استثمارًا جيدًا” وداعا إلى دعم الجيش الأمريكي.

كما انتقد السيناتور إسرائيل على استهداف منشآت النفط الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى قدرة تل أبيب على ضرب “النظام القاتل في إيران” وفق تعبيره، لكنه حذر من ضرورة توخي الحذر في اختيار الأهداف، بهدف "الحفاظ على قدرة الشعب الإيراني على بدء حياة جديدة بعد انهيار النظام"، مع الإشارة إلى أهمية الاقتصاد النفطي الإيراني في هذا السياق.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية استهدفت 4 خزانات نفطية في طهران ، إضافة إلى منشآت في البرز ومدينة ري، وأنابيب نقل النفط جنوب العاصمة، فيما ذكر موقع "أكسيوس" أن هناك نقاشات أمريكية حول السيطرة على جزيرة خارك، المصدر الرئيسي لصادرات النفط الإيراني التي تشكل نحو 90% من الإنتاج.

أسعار النفط تحلّق والحكومات تتحرك

وعلى وقع هذه التطورات، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، لتتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022، مع صعود عقود خام برنت وآخر خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، مدفوعة بمخاطر متزايدة على الإمدادات العالمية للطاقة وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وتستجيب عدة دول لهذه الأزمة بإجراءات للحد من أثرها على المواطنين، إذ تخطط كوريا الجنوبية لفرض سقف على أسعار الوقود لأول مرة منذ 30 عامًا، فيما أصدرت اليابان تعليمات لمخزونها النفطي للاستعداد للسحب المحتمل، وأعلنت فيتنام إلغاء الرسوم الجمركية على واردات الوقود حتى نهاية أبريل، بينما أغلقت بنغلادش جميع الجامعات لتقليل استهلاك الكهرباء والوقود.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا