في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تفاعل مغردون مع مشهد الغموض المحيط بخلافة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن رغبته في المشاركة باختيار الخليفة، وتهديدات إسرائيلية باغتياله فور الإعلان عن اسمه.
ويشير الدستور الإيراني في مادته 111 إلى أن اختيار المرشد من الاختصاص الحصري لمجلس خبراء القيادة المؤلف من 88 عضوا، الذي ينعقد في جلسة طارئة بحضور ثلثي أعضائه ويُصوّت بالأغلبية، وإن كانت السوابق التاريخية تشير إلى إجماع دائم.
وبحسب ما يتم تسريبه من أنباء فإن المجلس توصّل إلى إجماع حول الخليفة دون الإعلان عن اسمه لأسباب أمنية، في حين هدّد الجيش الإسرائيلي بملاحقة المرشد الجديد واغتياله فور الإعلان عنه.
ورصدت حلقة (2026/3/8) من برنامج "شبكات" تباينا واضحا في ردود فعل المغردين؛ إذ انقسمت التعليقات بين 3 اتجاهات رئيسية: فريق رأى في تأخر الإعلان دليلاً على عمق الاختراق الأجنبي للنظام، وفريق دافع عن رسوخ البنية المؤسسية الإيرانية، وفريق ثالث قرأ المشهد بوصفه منعطفا جيوسياسيا إقليميا.
وعبّر المغرد كرم عن قلقه من حجم الاختراق الأجنبي للمؤسسات الإيرانية بالقول:
"أكيد تأكيد آخر على مدى اختراق أمريكا وإسرائيل لمؤسسات النظام في إيران، حتى اسم المرشد المنتخب الجديد يخشون الإعلان عنه"
وفي الاتجاه نفسه، أشارت المغردة رجوة إلى ما وصفته بتصدّع الصورة الموحدة للنظام وكتبت:
"الهاجس الأمني الكبير الآن في إيران والانقسامات ظهرت بالفعل، الصورة الموحدة عن النظام الإيراني ربما بدأت تتلاشى بشكل تدريجي والأيام المقبلة ستحدد ذلك"
ومن جهة أخرى، كتب المغرد حسن مدافعا عن متانة البنية المؤسسية الإيرانية:
"النظام الإيراني نظام مؤسسي ومن الطراز الرفيع، وفيه مجالس ولجان يصعب على البسطاء فهم تعقيداتها وطريقة العمل في أروقتها"
ومن زاوية أخرى، أوضح المغرد عرفات الليث أن المشهد يتجاوز الشأن الإيراني الداخلي:
"نحن أمام منعطف تاريخي في الجغرافيا السياسية للمنطقة، دخول تصريحات ترمب على خط الخلافة وتشبيهه للموقف بما حدث في فنزويلا يعكس رغبة في إعادة صياغة موازين القوى الإقليمية"
ومن ناحيته، رفض أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تصريحات ترمب، واصفا إياها بـ"الحمقاء التي لا يقبلها شعبنا"، في حين تتواصل جهود تسريع الإعلان عن المرشد الجديد وفق ما تُشير إليه وسائل الإعلام الإيرانية.
المصدر:
الجزيرة