أعربت الصين عن تطلعها لأن يكون عام 2026 عاما مفصليا في علاقاتها مع الولايات المتحدة، في نبرة بدت إيجابية من بكين، وذلك قبيل قمة مرتقبة بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترمب في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وفي تصريحات أدلى بها اليوم الأحد على هامش الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني (البرلمان)، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن العام الجاري يمثل "عاما مهما" في مسار العلاقات الثنائية.
ورغم إقراره بوجود العديد من الخلافات بين البلدين، أوضح وانغ أن "رئيسي الدولتين حافظا شخصيا على تواصل جيد على أعلى المستويات"، معتبرا أن ذلك يوفر "ضمانة إستراتيجية" للعلاقات الثنائية.
وحول الترتيبات المقبلة، قال وزير الخارجية الصيني إن "تبادل الزيارات رفيعة المستوى موجود بالفعل على طاولتنا، ما يجب فعله الآن هو أن يقوم الجانبان بإعداد جيد لهذه التبادلات، وتهيئة أجواء مناسبة، وإدارة الخلافات القائمة، وإزالة أي عوامل تشتيت غير ضرورية".
وختم وانغ تصريحاته بالتأكيد على أن "موقف الصين كان دائما إيجابيا ومنفتحا، والمفتاح هو أن يلتقي الجانب الأمريكي معنا في منتصف الطريق".
وفيما يتعلق بالقمة المرتقبة في بكين نهاية الشهر الجاري، لم يؤكد وانغ الزيارة رسميا، إلا أنه أشار إلى أن بلاده تسعى إلى علاقة أقل توترا مع واشنطن.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات جيوسياسية متلاحقة وتنافسات دولية محتدمة تضع الاستقرار العالمي على المحك، مما يجعل من العلاقة الصينية الأمريكية محط الأنظار.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة