آخر الأخبار

"لا تمُت... كلمتان تختصران واقع حياتنا في طهران اليوم"- مقال في الغارديان

شارك
مصدر الصورة
مدة القراءة: 5 دقائق

في جولة عرض الصحف لهذا اليوم، نقرأ في صحيفة الغارديان البريطانية مقالاً يسلّط الضوء على الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران من جانب إنساني. أما واشنطن بوست الأمريكية فقد ركّزت على قدرة الردع الأمريكية أمام الصين. وفي نيويورك تايمز الأمريكية، مقال يتناول التحديات المستمرة أمام النساء في السياسة الأمريكية.

"لا تمُت"، بهذه الكلمات ودّعه أحد الشبان أثناء لقائه مجموعة منهم في طهران، وفق ما يروي الكاتب، مشيراً إلى أن قسوة الجملة وصدقها وفوريتها تلخص المعضلة التي يعيشها الإيرانيون في الوقت الراهن.

في مقال لكاتب "مجهول"، كما وصفته صحيفة الغارديان البريطانية، يسلط الضوء على الجانب الإنساني وتأثير الحرب على إيران. بدأ الكاتب بوصف اللحظات الأولى للضربات، مؤكداً شعوره بأن "العالم انقلب رأساً على عقب"، وسط ركاب القطار القلقين الذين يتابعون الأخبار على هواتفهم ويحاولون الاطمئنان على أحبائهم.

يقول الكاتب إن هذه هي المرة الثانية خلال عام تخوض فيها إسرائيل ما وصفها بـ "حرب اختيارية" ضد إيران، مضيفاً: "يبدو أن هذا أصبح الوضع الطبيعي الجديد".

ويصف المقال الهجمات بأنها "عشوائية"، تستهدف المدارس والمستشفيات ومراكز الشرطة والمرافق الحضرية، مشيراً إلى أن أي مستوى من الدقة كان موجوداً في الضربات سابقاً قد "اختفى"، لتحل محله قوة تهدف إلى "التدمير الشامل" للمدينة.

"هذا ما أحدثته سنوات الحرب في بيروت، والآن يحدث الشيء نفسه في طهران"، يُذكّر المقال بيروت كمثال على تأثير سنوات الحرب على المدن، محذراً من أن طهران تواجه تجربة مماثلة.

يقول الكاتب: "نحن الإيرانيون نستطيع أن نجد الفكاهة في أي شكل من أشكال المعاناة، وتحويل البؤس إلى ما يستحق الضحك"، مشيراً إلى أن مثل هذه التجارب استُخدمت سابقاً في العراق وأفغانستان وليبيا، حيث غالباً ما يُدفع ثمنها بحياة الرجال والنساء والأطفال، على حد تعبيره.

ويرفض الكاتب الروايات التي تُبرر الحروب، من "التهديد النووي" إلى "دولة طاغية"، مشيراً إلى أنها استُخدمت سابقاً في العراق وأفغانستان وليبيا، وغالباً ما تؤدي هذه السياسات إلى سقوط ضحايا من المدنيين، بحسب رأيه.

ويختتم كاتب المقال بأنه لطالما كان ناقداً للدولة الإيرانية. لكن النقد للحكومة لا يعني الترحيب "بتدمير المجتمع".

حرب تايوان، التي ستجعل إيران "تبدو معتدلة"

مصدر الصورة

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالاً لهيئة التحرير بعنوان: "الحرب التي ستجعل إيران تبدو معتدلة"، مشيرة بذلك إلى أي مواجهة محتملة مع الصين.

ويرى المقال أنه من الطبيعي أن يركز الأمريكيون على الحرب في إيران، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمهد في الوقت ذاته لزيارة إلى الصين نهاية الشهر، مع ظهور بعض العلامات "المقلقة" في طريقة إدارته لعلاقة الولايات المتحدة بأهم منافس لها.

يبرز المقال أهمية الحفاظ على علاقات مستقرة مع الصين، مع التأكيد أيضاً على ضرورة الدفاع عن التجارة الحرة والملاحة وسلاسل الإمداد المفتوحة في منطقة المحيط الهادئ.

تشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد نجح في تشكيل توافق حزبي حول جدية المنافسة مع الصين، لكنه اتخذ نهجاً "متحفظاً" بعد رد بكين على تعريفاته الجمركية، بفرضها قيود على تصدير المعادن الحيوية. لتكون الخطوة التالية في سياسة ترامب للتهدئة هي قمة مخططة في بكين مع شي جين بينغ.

وبحسب المقال، فإنه من المتوقع أن يدافع ترامب عن الإفراج عن السجين السياسي في هونغ كونغ، جيمي لاي. إلا أن تايوان تظل حاضرة في كل مناقشة.

وترى الصحيفة أن أي غزو صيني لتايوان سيدمر الاقتصاد العالمي، إذ تنتج الجزيرة 90 في المئة من أشباه الموصلات الأكثر تقدماً في العالم، كما سيكشف الصراع عن ثغرات في القدرات العسكرية الأمريكية، فهذه الرقائق أساسية للصواريخ والطائرات والأقمار الاصطناعية (جي بي اس).

ويشير المقال إلى أن سيطرة إيران على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من نفط العالم، دفعت بأسعار الطاقة إلى الارتفاع عالمياً. ومع ذلك، خففت الولايات المتحدة أثر الصدمة عبر تعزيز الإنتاج المحلي للطاقة، مدعوماً بثورة النفط الصخري.

في الوقت نفسه، يمر حوالي 20 في المئة من إجمالي التجارة البحرية العالمية عبر مضيق تايوان. وقد يتسبب حصار صيني في خسارة تصل إلى 10.6 تريليون دولار للاقتصادات العالمية خلال عام واحد، وفق تقديرات موثوقة، بحسب المقال.

تشير الصحيفة إلى أن الصين لم تستبعد استخدام القوة ضد تايوان، ما دفع الولايات المتحدة لإعلان حزمة أسلحة بقيمة 11 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول. وأوضحت الصحيفة أن "التأخير في تسليم الحزمة يعكس قلق ترامب من إثارة غضب شي جين بينغ قبل محادثاتهما".

ويبين المقال أن ترامب يعطي أولوية للصفقة التجارية مع الصين على حساب دعم دفاع تايوان، مشيراً إلى أن تعزيز الاستقرار يتطلب "إقناع الصين بفشل أي محاولة غزو"، وفق الصحيفة.

ويختم المقال بالتأكيد على أن "إرسال المزيد من الأسلحة إلى تايوان سيغضب بكين، لكن التأجيل يشكل خطأ مكلفاً قد يشجع على المزيد من العدوان مستقبلاً".

"هيلاري كلينتون والغضب المشترك للنساء في أمريكا"

مصدر الصورة

وفي مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بقلم الكاتبة جيسيكا غروس، يتحدث عن التحديات التي تواجه النساء في السياسة الأمريكية، سلطت الكاتبة الضوء على تجربة هيلاري كلينتون أثناء تقديم شهادتها في قضية إبستين.

تسترجع الكاتبة ذكريات عام 2016 وما حمله من "آمال" مرتبطة بترشح هيلاري كلينتون للرئاسة، وكيف تحوّل ذلك الأمل لاحقاً إلى إحباط وغضب بسبب استمرار التمييز ضد النساء في السياسة الأمريكية، على حد تعبيرها.

وتقول غروس : "تذكرت مرة أخرى تفاؤلي الممزق ومستوى كراهية النساء المقبول والسطحي في خطابنا السياسي الحالي عندما عدت وشاهدت إفادة هيلاري كلينتون الطويلة في تحقيقات جيفري إبستين أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب".

وتضيف أنه على الرغم من أنّ آخر منصب سياسي تولته كان في 1 فبراير/شباط 2013، إلا أنها لا تزال محط "نقد وهجوم سياسي وإعلامي".

وترى الكاتبة أن سلوك الجمهوريين في اللجنة خلال تعاملهم مع كلينتون كان مزعجاً، مشيرة إلى أن أسئلة الأغلبية بدت "تافهة"، وتطرقت إلى "نظريات مؤامرة، وتضمنت إيحاءات مهينة"، على حد تعبيرها.

كما يشير المقال إلى اعتقاد الكاتبة بأن غالبية الرجال المرتبطين بإبستين "لن يواجهوا المساءلة"، وأن كثراً من ضحايا اعتداءاته قد لا يحصلون على "عدالة حقيقية".

وتلفت غروس إلى أن ترامب لا يزال رئيساً، "ما يجعل من غير المرجح محاسبته على علاقته الطويلة بإبستين".

وفي الختام، ترى الكاتبة أن هذه الإفادة تكشف فراغاً في الحضور النسائي في المناصب العليا، بالرغم من وجود عدد من الأسماء البارزة بين الديمقراطيين، وفق ما جاء في المقال.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا