في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، لبنان، اليوم السبت، بدفع "ثمن باهظ" إذا لم تنزع الحكومة اللبنانية سلاح " حزب الله"، وذلك في أعقاب فشل عملية كوماندوز إسرائيلية الليلة الماضية شرقي لبنان.
وقال كاتس في بيان "ليس لدينا أي مطالبات بالسيادة على أراض في لبنان، لكننا لن نقبل بموقف يتجدد فيه ما ظل قائما لسنوات عديدة، وهو إطلاق النار من الأراضي اللبنانية نحو دولة إسرائيل".
وأضاف "لذلك نحن.. نحذر: تحركوا واتخذوا الإجراءات اللازمة قبل أن نتخذ نحن إجراءات أكثر".
وشن كاتس هجوما على الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قائلا "إذا كان (الأمين العام السابق) حسن نصر الله قد دمر لبنان فإن نعيم قاسم قد يقوده إلى مزيد من الدمار".
وفي وقت سابق، قال حزب الله اللبناني -فجر اليوم السبت- إنه اشتبك مع قوة مشاة إسرائيلية جرى إنزالها في شمال محافظة البقاع شرقي لبنان، في حين قالت قوات اليونيفيل إن 3 من جنودها أصيبوا بقصف استهدف قاعدة لها في جنوب لبنان.
وأوضح حزب الله أنه رصد تسلل 4 مروحيات حربية إسرائيلية أنزلت قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون، وعندما تقدمت قوة المشاة الإسرائيلية باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت ووصلت إلى المقبرة اشتبك معها مقاتلون من الحزب.
وحسب بيان للحزب، فإن "الاشتباك مع العدو تطور بعد انكشاف القوة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت 40 غارة لتأمين انسحاب القوة من المنطقة".
وفي المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي، السبت، بفشل عملية إنزال نفذتها قواته في سهل البقاع شرقي لبنان الليلة الماضية، للبحث عن رفات الطيار رون أراد المفقود منذ 40 عاما.
ويوم الاثنين الماضي، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل و الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي، حربا على إيران خلّفت مئات من القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم حزب الله حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وعلى اغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، مما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
المصدر:
الجزيرة