أشارت مجلة "أمريكان كونسيرفاتيف" إلى أن العملية العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران، ستلحق ضررا طويل الأمد بالقوة العسكرية الأمريكية.
وقالت المجلة: "ستلحق حرب (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب بالقوة العسكرية الأمريكية ضررا طويل الأمد ، مما يخلق فترة طويلة من الضعف التي ستجد الولايات المتحدة صعوبة في ترميمه لاحقا".
ويعتقد كاتب المقال أن الصراع العسكري مع إيران من شأنه أن يعجل في نهاية المطاف بـ"موت المشروع الإمبريالي الأمريكي الذي اختمر منذ فترة طويلة، وربما بشروط غير مواتية للغاية للولايات المتحدة وحلفائها".
وتؤكد المجلة أنه بعد انتهاء العملية، سيتعين على الولايات المتحدة تعويض مخزونها من الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي. ووفقا لها، سيزداد كثيرا وبشكل حاد جدا، الطلب المرتفع أصلا على صواريخ منظومات باتريوت، وكذلك على أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة والذخائر الهجومية بجميع أنواعها.
وترى American Conservative، أن هذا التوجه يأتي في الوقت الذي يسعى فيه حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون إلى الحصول على ذخائر أمريكية بكميات كبيرة، بينما تعتمد أوكرانيا بشكل شبه كامل على أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية.
وقالت المجلة: "يمكن تلبية هذه الاحتياجات، وكذلك احتياجات الجيش الأمريكي، ولكن فقط بتكلفة باهظة من الوقت والمال.
ومن المرجح بعد انتهاء الحرب، أن تتراكم طلبات كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بالأسلحة التي يحتاجها الجيش الأمريكي بشدة. وتكون الأكثر تطورا وقد يستغرق إنتاجها سنوات".
في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين. وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها لمواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم