أعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو، أن 52 سفينة فرنسية عالقة في مياه الخليج، و8 سفن أخرى في البحر الأحمر، في وقت تسعى فيه باريس لحشد الدعم لتأمين حركة الملاحة في المنطقة.
وقال تابارو في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية: "هناك نحو 50 سفينة، 52 سفينة تحديدا، في مياه الخليج، وثماني سفن في البحر الأحمر، ونحن على اتصال دائم بأطقمها، إذ يوجد بحارة فرنسيون على متن عدد من هذه السفن".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المخاوف على سلامة الملاحة البحرية في المنطقة، مع استمرار الحرب الدائرة وتأثيرها المباشر على الممرات المائية الاستراتيجية.
تواجه حركة الملاحة في منطقة الخليج والبحر الأحمر تحديات غير مسبوقة منذ اندلاع التصعيد العسكري في أواخر فبراير الماضي. وقد تسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، في تعطيل حركة السفن التجارية وأثار مخاوف واسعة في أوساط شركات الشحن الدولية .
وأفادت هيئة النقل البحري الفرنسية بأن نحو 60 سفينة فرنسية مملوكة أو التي ترفع العلم الفرنسي محتجزة حاليا في الخليج بسبب التهديدات في مضيق هرمز المرتبطة بالحرب مع إيران. وقد أصدرت البحرية الفرنسية تعليمات لهذه السفن بالبحث عن "ملاذ آمن" والبقاء في الموانئ لحماية أطقمها.
كما علقت كبريات شركات الشحن العالمية، مثل MSC وميرسك، عبور سفنها عبر مضيق هرمز وقناة السويس لأسباب تتعلق بالسلامة، فيما رفعت شركات التأمين البحري أقساط المخاطر بشكل كبير.
وأشار مسؤولون فرنسيون إلى أن السفن العالقة "ليست أهدافاً ذات أولوية" في النزاع، وأن أفراد أطقمها يبقون في مأوى داخل السفن في الموانئ لحين تحسن الأوضاع.
المصدر: "رويترز" + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم