في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكدت قيادة الحرب الأمريكية أن القاذفات الأمريكية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني خلال 72 ساعة، في حين أغرقت القوات الأمريكية 30 سفينة إيرانية، وأحرقت حاملة طائرات مسيَّرة لا تزال تشتعل حتى لحظة إعلان الأرقام، في مؤشر على وتيرة عمليات غير مسبوقة تشنها القيادة المركزية الأمريكية في إطار ما تسميها عملية "الغضب الملحمي".
وكشف وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأمريكية ( سنتكوم) الأدميرال براد كوبر خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد في مقر القيادة المركزية بمدينة تامبا بولاية فلوريدا عن حصيلة اليوم السادس من العملية، مؤكدَين أن المرحلة الثانية من الحرب باتت على الأبواب، وأنها ستكون أكثر تدميرا مما شهدته الأيام الماضية.
وأكد وزير الحرب أن القوة القتالية الأمريكية "ما زالت قادمة وهي أضعاف ما هي عليه الآن" بعد إضافة القدرات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة، نافيا وجود أي نقص في الإرادة أو الذخيرة أو السلطة. وأشار إلى أن استخدام قاعدة جزيرة " دييغو غارسيا" البريطانية سيضاعف كمية نيران القاذفات فوق طهران بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة.
وعلى الصعيد الميداني، كشف الأدميرال كوبر أن هجمات الصواريخ الباليستية الإيرانية انخفضت بنسبة 90% مقارنة باليوم الأول من العملية، في حين تراجعت هجمات المسيَّرات بنسبة 80%، مؤكدا أن قاذفات "بي 2" دمرت خلال الساعة الأخيرة المئات من منصات الإطلاق إضافة إلى مقر قيادة القوات الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أعلن أن "القوات المشتركة" دمرت الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل حاسم خلال الأيام الماضية، مما منح الطيران الأمريكي هيمنة كاملة على الأجواء الإيرانية.
وبشأن الادعاءات الإيرانية، رفض الأدميرال كوبر ما وصفها بـ"الدعاية الإيرانية الموجَّهة"، نافيا صحة تقارير عن إسقاط طائرة أمريكية من طراز "إف 15″، ومشيرا إلى أن إيران روَّجت لمعلومات كاذبة من بينها ادعاء مقتل 500 جندي أمريكي، وقال إن ذلك محاولة لإقناع المواطنين الإيرانيين بتحقيق انتصارات وهمية.
وعن مصير القيادة الإيرانية، أشار وزير الحرب إلى أن للرئيس دونالد ترمب دورا بشأن من سيقود إيران مستقبلا، في حين أكد كوبر أن القوات الأمريكية والإسرائيلية ستعمل على تدمير قدرات إيران على نشر قوتها خارج حدودها.
وردّا على سؤال عن المظاهرات الداخلية الإيرانية، أوضح وزير الدفاع أن الضربات تستهدف تحديدا مقار الأجهزة التي كانت تقتل المتظاهرين. وعلى صعيد الموقف الإقليمي، رفض كوبر وصف ما يجري بأنه توسيع لنطاق الحرب، مؤكداً أن الاعتداءات الإيرانية على دول حليفة مثل قطر والإمارات والبحرين والكويت تدفعها نحو التحالف مع واشنطن لا العكس.
ولفت إلى أن 12 دولة تعرضت لاعتداءات إيرانية، وأنه يتطلع إلى العمل مع كل من يرغب في الانضمام إلى العملية، مؤكدا في الختام أن "الإيرانيين لا يعرفون ما ينتظرهم".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل و الولايات المتحدة هجوما عسكريا واسع النطاق على إيران، قُتل فيه المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين، إضافة إلى مدنيين.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق رشقات من الصواريخ والمسيَّرات نحو إسرائيل وأهداف في دول خليجية، خلَّفت أضرارا في منشآت مدنية من بينها مطارات وموانئ ومبانٍ متعددة.
المصدر:
الجزيرة