مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها السادس، تحول الشرق الأوسط إلى ساحة حرب مفتوحة تجاوزت حدودها الجغرافية لتشمل دول الجوار.
وما بين غارات جوية مكثفة واستهداف متبادل بالصواريخ الباليستية، خلفت الحرب حصيلة ثقيلة من القتلى والجرحى لا تزال مرشحة للارتفاع مع استمرار دوي الانفجارات.
ولم يتضح ما إذا كان عدد القتلى يشمل عسكريين من الحرس الثوري.
وفي إسرائيل، ذكرت خدمة الإسعاف الإسرائيلية نجمة داود أن 10 إسرائيليين قتلوا، بينهم 9 بغارة صاروخية إيرانية على بيت شيمش بالقرب من القدس في الأول من مارس/آذار.
ولم تعلن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن سقوط قتلى من الجنود حتى الآن.
واعترف الجيش الأمريكي بمقتل ستة من قواته العسكرية بغارة على منشأة في الكويت.
ومن جانب آخر، قالت وزارة الداخلية البحرينية إن شخصا لقي حتفه بعد اندلاع حريق في مدينة سلمان الصناعية عقب اعتراض صاروخ.
وفي الكويت، أفادت وزارتا الصحة والخارجية أن ثلاثة أشخاص سقطوا قتلى بينهم جنديان كويتيان بهجمات إيرانية على البلاد، كما قُتل ثلاثة أشخاص في الإمارات .
ولقي شخص حتفه في سلطنة عُمان بعد أن أصابت قذيفة ناقلة المنتجات الكيماوية والنفطية (فيوم) التي ترفع علم جزر مارشال قبالة سواحل مسقط.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن أربعة أشخاص قُتلوا عندما ضرب صاروخ إيراني بناية في مدينة السويداء جنوب البلاد يوم السبت.
وقالت سلطات الصحة المحلية العراقية، استنادا إلى بيانات السجلات الصحية، إن ما لا يقل عن 13 شخصا قُتلوا، هم 11 من جماعات مسلحة، وجندي بالجيش، ومدني واحد.
ومع إصرار كافة الأطراف على مواصلة العمليات، واتساع نطاق استهداف القواعد الأمريكية وممرات الملاحة، تبقى هذه الأرقام حصيلة أولية قابلة للزيادة في ظل انسداد آفاق الحل السياسي وتصاعد الأحداث الميدانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة