عقب الإعلان الإيراني الرسمي عن مقتل المرشد علي خامنئي في عملية عسكرية أميركية-إسرائيلية استهدفت مقر إقامته، دخلت إيران في منعطف تاريخي حاسم لم تشهده منذ عقود، حيث يبذل القادة في إيران جهودا متسارعة لاختيار بديل لخامنئي، الذي حكم البلاد طوال نحو 4 عقود.
الجدير بالذكر أن المرشد الإيراني له الكلمة الفصل في جميع القرارات الكبرى، فالمنصب ليس مجرد رتبة دينية، بل هو رأس الهرم السياسي والعسكري في البلاد، بما في ذلك قضايا الحرب والسلم والبرنامج النووي محل الخلاف.
ستحدد هوية المرشد المقبل بوصلة المنطقة لسنوات قادمة؛ فإما التصعيد والمواجهة المفتوحة مع الغرب وإسرائيل انتقاما لعملية اغتيال المرشد الثاني، أو الجنوح نحو براغماتية سياسية لامتصاص الصدمة والحفاظ على بقاء النظام.
ويُعيَّن المرشد الإيراني من قبل هيئة مؤلفة من 88 عضواً تُعرف باسم " مجلس خبراء القيادة"، والمفترض قانوناً أن تبادر سريعاً إلى تسمية خليفة.
وتتألف هذه الهيئة من رجال دين يُنتخبون شعبياً بعد أن يصادق " مجلس صيانة الدستور"، وهو الجهة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم.
الإنفوغرافيك التالي يستعرض بعض أبرز المرشحين لمنصب المرشد الإيراني الثالث.
المصدر:
سكاي نيوز