أظهرت صور التُقطت، الخميس، في العاصمة الإيرانية طهران حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، جراء استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في قصفها، بينما أعلنت أبوظبي إصابة 6 أشخاص جراء سقوط حطام مسيّرة، فيما عززت دول أوروبية وجودها البحري في الشرق الأوسط.
تسبب فرار الناس بازدحام مروري شديد في ضواحي بيروت الجنوبية، حيث أصدرت إسرائيل تحذيراً طلبت فيه من السكان إخلاء منازلهم فوراً.
وفي "تحذير عاجل" غير مسبوق، حث الجيش الإسرائيلي السكان على "إنقاذ أرواحهم ومغادرة منازلهم على الفور".
أصدرت وزارة الداخلية الإماراتية إنذاراً طارئاً في جميع أنحاء البلاد، محذرةً من تهديدات صاروخية محتملة، وحثت السكان على الاحتماء فوراً في أقرب مبنى آمن.
كما نُصح السكان بالابتعاد عن النوافذ والأبواب والأماكن المفتوحة.
يأتي هذا بعد نحو ساعة من إعلان وزارة الدفاع الإماراتية أنها تتصدى لتهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وفي وقت سابق، أعلنت الإمارات أنها اعترضت ستة صواريخ إيرانية و131 طائرة مسيرة اليوم. وأضافت أن صاروخاً واحداً وست طائرات مسيرة سقطت على أراضيها.
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن منشأة في منطقة المعمير الصناعية استُهدفت بـ "عدوان إيراني".
يأتي هذا بعد وقت قصير من إعلان الحكومة عن إطلاق صفارات الإنذار، داعيةً المواطنين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.
وأوضحت الوزارة في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أنه تمت السيطرة على الحريق الذي اندلع في المنشأة، وأن الأضرار المادية كانت محدودة، ولم تُسفر الحادثة عن أي خسائر في الأرواح.
على عكس دول الخليج وإقليم كردستان العراق، لا يُعرف عن أذربيجان وجود أي قواعد أمريكية على أراضيها، وهو ما يثير التساؤل حول سبب استهدافها.
لم تُقدّم إيران أي تفسير لإطلاقها طائرات مسيّرة على مطار في منطقة نخجوان (ناخيتشيفان) ذاتية الحكم، لكن قد يكمن أحد التفسيرات في كون أذربيجان، الواقعة على الحدود الشمالية الغربية لإيران، شريكاً استراتيجياً وثيقاً للولايات المتحدة وإسرائيل.
تعمّقت العلاقات بين أذربيجان - وهي دولة علمانية ذات أغلبية شيعية - وإسرائيل منذ بداية الألفية: تُعدّ أذربيجان مشترٍ رئيسي للأسلحة الإسرائيلية، وتستورد إسرائيل كميات كبيرة من النفط الأذربيجاني، ويُعتقد أن البلدين يتعاونان بشكل وثيق في مجال الاستخبارات، لا سيما فيما يتعلق بمراقبة إيران.
ولطالما اتهمت إيران أذربيجان بالسماح للموساد، وكالة الاستخبارات الإسرائيلية، بالعمل على أراضيها، بما في ذلك مساعدة عملاء الموساد في قتل علماء نوويين إيرانيين، وهو اتهام تنفيه أذربيجان بشدة.
في أحدث تقرير لنا، أخبرناكم بأن أذربيجان أغلقت جزءاً من مجالها الجوي، قائلة إن طائرات مسيرة إيرانية عبرت حدودها.
وقبل ذلك بقليل، قال الرئيس، إلهام علييف، إن القوات المسلحة الأذربيجانية تلقت تعليمات "بإعداد وتنفيذ إجراءات انتقامية مناسبة"، بعد أن اتهمت إيران بشن غارتين بطائرات مسيرة.
وأضاف البيان: "كانت أهداف الهجوم منشآت مدنية، بما في ذلك مطار ناخيتشيفان الدولي ومبنى الركاب فيه، ومدرسة، ومواقع مدنية أخرى، جميعها تعرضت لضربات غادرة من إيران".
وقالت وزارة الخارجية الأذربيجانية إن طائرة بدون طيار ضربت مبنى المطار، بينما سقطت أخرى بالقرب من مبنى مدرسة بمنطقة شاكاراباد. وأضافت أن مدنيين اثنين أصيبا بجروح.
ونفت الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أي تورط في الحادث، وألقت باللوم على إسرائيل، حسبما أفادت خدمة بي بي سي الفارسية.
قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية الإماراتية "تتعامل حالياً" مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
وأكدت الوزارة في تغريدة عبر منصة إكس، أن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة".
سُئل رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عما إذا كان قد أفسد ما يُوصف "بالعلاقة الخاصة" مع الولايات المتحدة بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن ستارمر "ليس ونستون تشرشل".
ورد ستارمر: "انظروا، العلاقة الخاصة قائمة الآن"، مقدماً على ذلك أمثلة كالتعاون بشأن القواعد المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وقال إنه يقع على عاتق ترامب اتخاذ القرارات الصائبة للولايات المتحدة، وعليه، أي ستارمر، اتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المملكة المتحدة، مضيفاً: "لا يوجد ما يثير الجدل في ذلك".
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن بلاده سترسل أربع طائرات تايفون مقاتلة إضافية للانضمام إلى سربها في قطر.
وأضاف أن مروحيات "وايلدكات" المزودة بقدرات مضادة للطائرات المسيّرة ستصل إلى قبرص غداً، وأن السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس دراغون" ستُنشر في البحر الأبيض المتوسط.
وأضاف رئيس الوزراء أن بلاده سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها "لإجراء عمليات دفاعية".
وقال: "سنحافظ على هذا الدرع الواقي للشعب البريطاني في المنطقة ولحلفائنا".
وأكد أن الحكومة البريطانية تعمل على "تعزيزه" يومياً و"إخراج الناس" من منطقة الخليج.
وأوضح ستارمر أنه حتى الآن، قام أكثر من 140 ألف شخص في المنطقة بتسجيل وجودهم لدى حكومة بريطانيا.
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن أولويته هي حماية البريطانيين، ولهذا بدأ بتعزيز القدرات العسكرية الدفاعية في المنطقة "للدفاع عن مصالحنا"، وذلك "قبل وقت طويل" من بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية.
وأشار إلى إن المملكة المتحدة كانت تنقل قدرات دفاعية إلى قبرص وقطر طوال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، بما في ذلك طائرات مقاتلة وصواريخ دفاع جوي وأنظمة رادار متطورة، لضمان أن تكون المملكة المتحدة "في حالة تأهب قصوى" قبل أي صراع.
وقال إنه عندما بدأت الضربات السبت، أطلقت المملكة المتحدة "على الفور" تلك الطائرات وتمكنت من إسقاط العديد من الطائرات بدون طيار، إحداها على الأقل كانت متجهة نحو قاعدة تضم أفراداً عسكريين بريطانيين.
وأكد ستارمر أن المملكة المتحدة "تُعيد تزويد طائراتها ومخازن صواريخها باستمرار"، وتستجيب لنداءات حلفائها في المنطقة لتقديم المزيد من المساعدة.
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن وزير الدفاع الإسرائيلي، بين كاتس، أجرى ليلة أمس اتصالاً مع وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث.
وأفادت الوزارة أن هيغسيث أكد خلال المكالمة على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في العمليات الجارية ضد إيران، قائلاً: "استمروا حتى النهاية، نحن معكم".
أنا الآن في مدينة صيدا الجنوبية، في موقع مبنى دُمّر في غارة إسرائيلية في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً بالإخلاء قبل الغارة، مُدّعياً أن المبنى السكني كان يستخدمه حزب الله المدعوم من إيران.
يقول لنا سكان المنطقة إنهم يعتقدون أن الجميع غادروا المنطقة فور صدور أمر الإخلاء، وأنه لم يُقتل أحد جراء الغارة.
على جدار بجوار الأنقاض، توجد صورة للزعيم السابق لحزب الله، حسن نصر الله، الذي قُتل على يد إسرائيل في عام 2024.
يقوم سكان شقة مجاورة للمبنى المنهار بتنظيف شرفاتهم من الأنقاض.
يقول أحمد، صاحب مقهى يبلغ من العمر 43 عاماً: "لم يكن هنا شيء. فقط بشر".
تقول امرأة وهي تمر بجوار المبنى المنهار: "أروا الإسرائيليين أنه لا يوجد شيء. أروهم أننا مدنيون".
قال لي رجل يجلس بالقرب مني: "هناك نازحون قد أتوا إلى هنا، ربما لهذا السبب (حدث القصف)؟".
وفي التحذير الذي سبق الضربة، وصف متحدث عسكري إسرائيلي المبنى بأنه "بنية تحتية عسكرية لحزب الله"، وقال إنه مستهدف بسبب "محاولاته المحظورة لإعادة بناء أنشطته في المنطقة".
اعتبرت منظمة "هيومن رايتش ووتش" الحقوقية الخميس، أن إنذارات الإخلاء الفوري التي وجّهها الجيش الإسرائيلي إلى مئات الآلاف من سكان منطقة جنوب الليطاني في لبنان، تثير مخاوف جسيمة بشأن انتهاك قوانين الحرب.
ومنذ الأربعاء، كرّر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاره سكان المنطقة التي تمتد على طول ثلاثين كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل وتشكل قرابة ثمانية في المئة من مساحة لبنان، بإخلاء منازلهم "فوراً".
ونبّه إلى أنّ "أي منزل يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف".
وأوردت المنظمة الحقوقية في بيان أن "دعوة الجيش الإسرائيلي جميع سكان جنوب نهر الليطاني بلبنان إلى الإخلاء الفوري تثير مخاوف جسيمة بشأن انتهاك قوانين الحرب".
وقالت إن "الغرض منها ليس حماية المدنيين، لا سيما في سياق النزوح الجماعي للمدنيين في لبنان مؤخراً".
قال وزير الإعلام اللبناني بول مرقص إن رئيس الحكومة نواف سلام طلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي نشاط عسكري أو أمني لعناصر الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمهيداً لترحيلهم.
وأضاف مرقص، بعد جلسة لمجلس الوزراء في السرايا الحكومية، أن سلام ردّ على اتهامات وُجهت للحكومة بالتماهي مع المطالب الإسرائيلية، قائلاً إنه لا يمكن السكوت عن هذا الكلام.
ونقل عنه قوله إن من ارتكب "خطيئة" هو من زجّ لبنان في تداعيات كان في غنى عنها، معتبراً أن لغة التخوين ليست شجاعة بل غير مسؤولة وتحرّض على الفتنة.
أظهرت صور التُقطت، الخميس، في العاصمة الإيرانية طهران حجم الدمار الذي لحق بالمدينة، جراء استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في قصفها.
أصدر الجيش الإسرائيلي تنبيهاً عاجلاً لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، في لبنان، يطالبهم فيه بإخلاء منازلهم فوراً، وفقاً لما صرّح به المتحدث باسمه باللغة العربية.
وقال أفيخاي أدرعي: "انتباه، يُمنع عليكم التوجه جنوباً. أي تحرك جنوباً قد يُعرّض حياتكم للخطر".
قال ريباز شريفي، قائد الجناح العسكري لحزب الحرية الكردستاني الإيراني، إنهم منفتحون على أي دعم أمريكي أو دولي يهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن هذا الدعم لم يصل.
وأضاف شريفي، في لقاء مع مراسل بي بي سي فراس كيلاني في محافظة أربيل بكردستان العراق، أنه لم تصلهم معلومات عن فحوى المكالمة بين مصطفى هجري، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي رد على سؤال حول تحديد موعد قريب للالتحاق بالقوات الكردية الموجودة في المناطق الكردية في إيران، قال شريفي: "نحن نراقب الوضع الحالي لكن لا يوجد وقت محدد".
وأضاف: "لكن ما نراه نحن ومتأكدون منه هو أن النظام سيسقط، وفي أقرب فرصة سنعود إلى دولتنا".
وأضاف شريفي أنهم وجهوا قوات البشمركة الخاصة بهم بأن يبتعدوا هم والمدنيون عن المناطق العسكرية التي تتعرض للقصف الأمريكي "لأنه لم يحن الوقت بعد لتسيطر على تلك المقرات".
وأشار إلى أن إيران تضم "جيوباً ومجموعات مسلحة ومن ضمنها الحشد الشعبي و[كتائب] حزب الله". وتابع: "أنا متأكد أنه عندما يحين الوقت، ستسيطر قواتنا على العشرات من هذه المقرات وسيخرجون جميع القوات الموجودة هناك".
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية في إيران، قوله إن بلاده "لم تستهدف أذربيجان "، مؤكداً أن طهران لا تهاجم دول الجوار.
وأوضح أن السياسة الإيرانية "تقتصر على استهداف القواعد العسكرية التابعة لخصومها في المنطقة، بما في ذلك القواعد المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، إذا استُخدمت لشن هجمات ضد إيران".
وأضاف أن طهران أعلنت منذ البداية "أنها ستستهدف أي قواعد عسكرية تُستخدم لمهاجمة أراضيها، مؤكداً أن هذه هي سياستها المعلنة".
كما نفت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية إطلاق أي هجوم تجاه الأراضي الأذرية.
أعلنت السلطات في أبوظبي إصابة ستة أجانب جراء سقوط حطام في موقعين مختلفين بعد اعتراض طائرة مسيّرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في بيان إن الحادث أسفر عن إصابات طفيفة ومتوسطة لستة أشخاص من الجنسيتين الباكستانية والنيبالية.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن الدفاعات الجوية رصدت، الخميس، 7 صواريخ باليستية، تم التعامل مع 6 منها وتدميرها، فيما سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة.
وأضافت الوزارة أنه تم أيضاً رصد 131 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 125 منها، بينما سقطت 6 مسيّرات داخل الدولة.
وقالت الوزارة إنه منذ بدء ما وصفته بـ"الاعتداء الإيراني" تم رصد 196 صاروخاً باليستياً، جرى تدمير 181 منها، فيما سقط 13 في البحر و2 داخل أراضي الدولة.
كما رُصدت 1072 طائرة مسيّرة إيرانية، جرى اعتراض 1001 منها، بينما سقطت 71 داخل الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.
وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات أسفرت عن 3 وفيات و94 إصابة طفيفة من جنسيات مختلفة.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس، إن دول الاتحاد الأوروبي "ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً" إذا ظلت صامتة تجاه الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، الذي تعتبره طهران انتهاكاً للقانون الدولي، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية إسبانية.
أعلن حرس الثورة الإيراني، الخميس أنه استهدف 20 هدفاً عسكرياً تابعاً للقوات الأمريكية في منطقة الخليج، موزعة في كل من البحرين والإمارات والكويت.
ووصف الحرس الثوري، في بيانه، العمليات بأنها تمت "بدقة وفعالية"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو التوقيت الدقيق للهجمات.
وزعمت وكالة تسنيم الإيرانية، أن الدفاعات الجوية للجيش الإيراني، أسقطت مقاتلة "إف 15" في مرتفعات البرز شمال البلاد.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة