أثار طفح جلدي على رقبة دونالد ترامب موجة جديدة من التكهنات حول صحة الرئيس الأمريكي. ونقل البيت الأبيض عن طبيب ترامب الشخصي، شون باربابيلا، قوله: "يستخدم الرئيس ترامب كريما للوقاية من تهيج الجلد في الجانب الأيمن من رقبته، وقد وصفه له طبيب البيت الأبيض".
وتابع البيان: "يستخدم الرئيس الكريم منذ أسبوع، ومن المتوقع أن يستمر الاحمرار لعدة أسابيع". إلا أن البيان لم يقدم أي تفسير للاحمرار.
وظهر الرئيس ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض الاثنين (الثاني من مارس/أذار 2026) وعلى رقبته طفح جلدي أحمر واضح عزاه طبيبه إلى علاج "وقائي".
وأظهرت صورة لوكالة فرانس برس بقعة حمراء مع عدة قشور بنية بارزة فوق ياقة قميصه على الجانب الأيمن من عنقه.
ويعد ترامب أكبر رئيس منتخب للولايات المتحدة حتى الآن، وقد تكررت كثيرا التساؤلات حول صحته. وقدّم البيت الأبيض تفسيرات مختلفة للكدمات المتكررة على يده.
فعندما ظهرت الكدمات لأول مرة على يده اليمنى، أوضح الموظفون أنها ناجمة عن مصافحته. ثم بدأ ترامب بإخفائها بالمكياج. وعندما ظهرت كدمة على يده اليسرى الشهر الماضي، قال إنه اصطدمت يده بطاولة، وأنه كان يتناول الأسبرين.
لوحظ أن ترامب يعاني من تورم متكرر في ساقيه، وهو ما يرجع، وفقا لأطباء الرئيس ومستشاريه، إلى قصور وريدي مزمن، وهي حالة تحدث عندما يصعب على الأوردة إعادة الدم إلى القلب .
في يوليو من العام الماضي، أعلن البيت الأبيض أن ترامب قد تم تشخيص إصابته بقصور وريدي مزمن بعد أن لاحظ تورمًا في ساقيه.
وجاء في مذكرة صادرة عن البيت الأبيض في ذلك الوقت: "خضع الرئيس لفحص شامل، بما في ذلك دراسات تشخيصية للأوعية الدموية. تم إجراء فحوصات دوبلر بالموجات فوق الصوتية للأوردة في الطرفين السفليين، وكشفت عن قصور وريدي مزمن، وهي حالة حميدة وشائعة، خاصة عند الأفراد الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا".
في مقابلة أجراها ترامب مع صحيفة وول ستريت جورنال في يناير، قال إنه كان يتناول "كمية أكبر من الأسبرين مما أوصى به أطباؤه" ولكن بخلاف ذلك "صحته ممتازة".
وقال ترامب: "يقولون إن الأسبرين مفيد لتخفيف الدم، وأنا لا أريد دماً كثيفاً يتدفق عبر قلبي. أريد دما خفيفا ولطيفا يتدفق عبر قلبي، أظن أن هذا منطقي؟".
كما أعرب ترامب في المقابلة عن استيائه من التدقيق في حالته الصحية. واعترف بأنه ندم على خضوعه لفحص تصويري متقدم للقلب والأوعية الدموية والبطن خلال فحص روتيني في أكتوبر.
في مقاطع فيديو لظهوره العلني، شوهد ترامب أحيانا وعيناه مغمضتان، وكان دائما ينفي بشدة بأن النعاس قد غالبه، موضحا أنها لحظات من الاسترخاء أو الملل.
على مدى أكثر من عقد من الزمان، دأب ترامب وأطباؤه ومستشاروه على إصدار بيانات مقتضبة وغامضة أو ملطفة بشأن صحة الرئيس، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".
فقد صرّح طبيبه، هارولد بورنشتاين، في أواخر عام 2015 بأن ترامب "أكثر شخص يتمتع بصحة جيدة تم انتخابه رئيسا على الإطلاق". وقال روني جاكسون، طبيب البيت الأبيض، في عام 2018 أن ترامب قد يعيش حتى يبلغ 200 عام باتباع نظام غذائي أفضل.
تحرير: عبده جميل المخلافي
المصدر:
DW