في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شنّت طائرة حربية إسرائيلية غارة على مدينة صيدا جنوب لبنان، استهدفت وفق المعلومات مركزاً تابعاً للجماعة الإسلامية في منطقة البستان الكبير، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات.
وجاءت الغارة عقب إنذار عاجل وجّهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إلى سكان المدينة، دعا فيه إلى إخلاء مبانٍ محددة تمهيداً لاستهداف ما وصفها ببنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وقال أدرعي إن الجيش الإسرائيلي سيهاجم خلال وقت قريب بنية تحتية عسكرية للحزب، معتبراً أن ذلك يأتي على خلفية محاولات لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة.
#عاجل ‼️ انذار عاجل لسكان لبنان وتحديدًا سكان مدينة صيدا
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 3, 2026
🔸سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنية تحتية عسكرية لحزب الله في ضوء محاولاته المحظورة لاعادة اعمار أنشطته في المنطقة
🔸نحث سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: انتم تتواجدون… pic.twitter.com/u4fGtU0VA7
ودعا السكان الموجودين في المبنى المحدد باللون الأحمر في الخريطة المرفقة، إضافة إلى المباني المجاورة، إلى إخلائها فوراً والابتعاد مسافة لا تقل عن 300 متر، محذراً من أن البقاء في المنطقة المحددة يعرض حياتهم للخطر.
يذكر أن حزب الله كان بدأ قبل يومين بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، في تحرك قال إنه أتى انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي.
وأعلنت الحكومة اللبنانية أمس حظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية، إلا أن حزب الله واصل إطلاق الصواريخ والمسيرات، لا سيما بعد ضرب الضاحية الجنوبية.
وتوعد قيادي كبير في الحزب بحرب مفتوحة، إذا أرادت إسرائيل ذلك، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
هذا التصعيد جاء بالتزامن مع نزوح نحو 30 ألف لبناني من قرى الجنوب خلال الأيام القليلة الماضية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
المصدر:
العربيّة