آخر الأخبار

دخان في محيط السفارة الأمريكية بالكويت واعتراض صواريخ بالدوحة والمنامة

شارك

تصاعدت أعمدة الدخان، صباح اليوم الاثنين، من محيط السفارة الأمريكية في مدينة الكويت، في مشهد تزامن مع تداعيات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة.

وأفاد مراسل الجزيرة بارتفاع الدخان في محيط السفارة، وذكر شاهد عيان لرويترز أن رجال إطفاء وسيارات إسعاف هرعت إلى المكان، دون أن تتضح على الفور أسباب الحريق أو طبيعته.

وأكدت السفارة الأمريكية وجود "تهديد مستمر بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة فوق الكويت"، وطلبت من المواطنين عدم التوجه إلى السفارة، وحثت المواطنين الأمريكيين المقيمين في الكويت على "البقاء في أماكنهم ومراجعة خطط الأمن، تحسبا لأي هجوم، والبقاء على أهبة الاستعداد تحسبا لأي هجمات مستقبلية".

في موازاة ذلك، أعلنت شركة البترول الكويتية إصابة عاملين بسقوط شظايا صاروخية على مصفاة ميناء الأحمدي الأكبر بالبلاد وأكدت استمرار التشغيل والإنتاج.

وأكدت السلطات الكويتية اعتراض عدد من المسيرات قالت إنها كانت تستهدف البلاد، ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في وزارة الداخلية، محمد المنصوري، تأكيده أن سلاح الدفاع الجوي الكويتي تصدى فجر اليوم "لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار" قرب منطقتي الرميثية وسلوى، مشيرا إلى أنه "لم تسجل أي إصابات"، وأن الأوضاع في البلاد مستقرة.

تصعيد إيراني

ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري واسع، إذ تشن إيران ضربات على عدد من مدن دول الخليج ردا على هجوم أمريكي إسرائيلي استهدف أراضيها.

وأفادت وزارة الداخلية البحرينية بمقتل عامل (آسيوي الجنسية) وإصابة اثنين آخرين بجروح بليغة، إثر اندلاع حريق في سفينة أجنبية كانت تحت الصيانة بمدينة سلمان الصناعية (شمال شرق البلاد).

وأوضح بيان الوزارة أن الحريق اندلع جراء "سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه"، مؤكدا أن فرق الدفاع المدني تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده.

إعلان

وفي الدوحة، تجددت عمليات الاعتراض الصاروخي من قبل الدفاعات الجوية في سماء العاصمة القطرية.

من جانب آخر، أكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير مسيرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة غربي البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن شركة أرامكو السعودية أغلقت المصفاة كإجراء احترازي، مضيفة أن الوضع تحت السيطرة.

وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت، الأحد، مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة 32 آخرين، جميعهم من الرعايا الأجانب، جراء تطورات أمنية مرتبطة بالتصعيد.

وتواجه دول الخليج لحظة توصف بالمفصلية في مسار الحرب، بعد أن طالت الهجمات الإيرانية أراضيها بشكل مباشر أو غير مباشر، في وقت ترفض فيه العواصم الخليجية الرواية الإيرانية التي تقول إن الاستهداف موجه حصرا إلى المصالح الأمريكية.

وفي هذا السياق، أكد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي أن خيار الرد على ما وصفوه بالعدوان الإيراني أصبح مطروحا رسميا لحماية الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددين على أن الاعتداءات تمثل انتهاكا خطيرا لسيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، مع رفض استخدام أراضيهم لأي هجوم على إيران.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا