في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هاجم زعيم حزب " فرنسا الأبية" اليساري جان لوك ميلانشون السياسات الأمريكية ووصف الحرب الجارية على إيران بأنها جزء من تدخلات أمريكية حول العالم هدفها "قطع خطوط إمداد النفط إلى الصين".
وقال في اجتماع حاشد بمدينة بيربينيون جنوب فرنسا، اليوم الأحد، قبيل الانتخابات البلدية الشهر المقبل، إن الولايات المتحدة فقدت ريادتها الدولية وتستعد بشكل منهجي لمواجهة الصين عبر قطع خطوط إمداد الطاقة عنها.
وأشار ميلانشون إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى لفرض سيطرته بلا حدود، مستشهدا بما وصفه بالتهديد الإمبريالي، تارة بالسعي للسيطرة على بنما رغم كونها دولة مستقلة وأخرى بالاستحواذ على كندا.
وتأتي تصريحات السياسي الفرنسي في ظل الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أمس السبت، وما أعقبه من إعلان مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين، في حين ردت طهران بضربات صاروخية استهدفت العمق الإسرائيلي ومواقع عديدة في دول المنطقة.
في أول أيام ولايته الثانية في يناير/كانون الثاني 2025، ركز ترمب هجومه على قناة بنما، معتبرا أن الحكومة البنمية تفرض رسوما باهظة على السفن الأمريكية. وهدد بالسيطرة على قناة بنما إذا لم تُعدل هذه الرسوم وتمنع أي نفوذ صيني على القناة.
كما وجّه ترمب انتقادات حادة لكندا، معتبرا أن الدفاعات الكندية في القطب الشمالي غير كافية لمواجهة "التغلغل الروسي والصيني". وحذّر من أن أي اتفاقيات تجارية أو تعاون اقتصادي مع الصين قد تواجه ردا قويا.
وهدّد الرئيس الأمريكي أيضا بضم غرينلاند، مقترحًا شراءها من الدانمارك، ما أشعل خلافا دبلوماسيا بين واشنطن وكوبنهاغن. وقال ترمب إن السيطرة على الجزيرة ضرورة للأمن القومي الأمريكي.
وجاءت هذه التهديدات في سياق تصاعد التنافس الأمريكي الصيني على النفوذ العالمي، والذي ظهرت تجلياته في ملفات الرسوم الجمركية والممرات البحرية الحيوية ومصادر الطاقة.
المصدر:
الجزيرة