أعلنت إسرائيل -أمس السبت- إغلاق كافة المعابر في الأراضي الفلسطينية -بما في ذلك معبر رفح– ابتداء من الأحد وحتى إشعار آخر، وذلك في ظل استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه.
وقالت وحدة تنسيق الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية -في بيان- إن إسرائيل قررت إغلاق جميع المعابر في الضفة الغربية وقطاع غزة -بما فيها معبر رفح- حتى إشعار آخر، في أعقاب العملية التي بدأها الجيشان الإسرائيلي والأمريكي ضد إيران صباح السبت.
وأوضح البيان أن القرار يشمل جميع الفلسطينيين باستثناء الحاصلين على "تصريح عامل حيوي"، وذلك عبر معابر معينة لم يحددها. وزعم البيان أن إغلاق المعابر في غزة لن يؤثر على الوضع الإنساني في القطاع.
ومطلع فبراير/شباط الماضي، أعادت إسرائيل فتح معبر رفح حيث سُمح لفلسطينيين مصابين ومرضى بمغادرة القطاع، كما سُمح بعودة فلسطينيين إلى غزة وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويعتبر معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يصل غزة بالعالم الخارجي دون المرور بإسرائيل، ويقع في الأراضي التي ما زالت تسيطر عليها قوات الاحتلال منذ مايو/أيار 2024، وسبق أن أُعيد فتحه لفترة وجيزة مطلع 2025.
وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية ضد إيران، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنها "قد تستمر لأيام"، معلنا مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، دون تأكيد إيراني لذلك.
وردت إيران على إطلاق العملية العسكرية ضدها باستهداف إسرائيل بهجمات صاروخية وبالمسيّرات، فيما أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 21 شخصا في هجوم صاروخي إيراني على تل أبيب.
المصدر:
الجزيرة