في ظل استمرار تبادل الضربات، تحدث نتنياهو عن مؤشرات حول رحيل خامنئي، بينما تتصاعد المخاوف من اضطرابات محتملة في الملاحة عبر مضيق هرمز وتوسع التوتر في المنطقة.
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني السبت أن طهران "ستلقّن" الأميركيين والإسرائيليين "درساً لن ينسوه" بعد ضرباتهم على إيران.
وكتب لاريجاني على منصة إكس: "سنجعل المجرمين الصهاينة والأميركيين الوقحين يندمون على أفعالهم"، مضيفاً أن إيران "ستُلقّن الظالمين (...) درسا لن ينسوه"
أفاد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لوكالة رويترز السبت، بمقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في غارات جوية إسرائيلية وأمريكية، وفق رويترز.
ولم يصدر أي تأكيد إيراني بشأن مصيره.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تصريحات لموقع أكسيوس، إن الجدول الزمني للعمليات العسكرية ضد إيران قد يتغير بناءً على المستجدات على الأرض".
وأشار ترامب إلى أن تعافي إيران من هذه الضربات "سيستغرق سنوات".
وأضاف أن فشل المفاوضات وسلوك طهران على مدى عقود كانا سبباً في إطلاق الهجمات، موضحاً أن الإيرانيين اقتربوا من التوصل إلى اتفاق ثم تراجعوا، وهو ما اعتبره دليلاً على عدم رغبتهم في التوصل لتسوية.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن هناك مؤشرات متزايدة على أن "الديكتاتور قد رحل"، في إشارة إلى احتمالية مقتل خامنئي.
وأضاف أن بلاده تحتاج إلى "مزيد من الصبر"، موجهاً الشكر للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على ما وصفه بـ"القيادة التاريخية"، ومؤكداً أن التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة وثيق.
كما دعا الشعب الإيراني إلى "تقرير مصيره"، معتبراً أن الفرصة الحالية قد لا تتكرر.
وأضاف نتنياهو أن الحرب الحالية "ستؤدي إلى السلام"، مشدداً على أن إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحاً نووياً، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً لوجود إسرائيل. وأكد أن العملية التي تنفذها بلاده بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر "مهما كلف الأمر".
وأشار إلى أن الضربات استهدفت مواقع في طهران، بما في ذلك مقر تابع للمرشد الإيراني، قائلاً إن القوات الإسرائيلية تمكنت من القضاء على عدد من قادة النظام والحرس الثوري.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن قواتها تمكنت من التصدي لمئات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية عقب الموجة الأولى من ضرباتها، مؤكدة عدم تسجيل إصابات في صفوف القوات الأمريكية، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت كانت طفيفة ولم تؤثر في سير العمليات.
وأوضحت أن العملية، التي أُطلق عليها اسم عملية الغضب الملحمي Operation Epic Fury، بدأت في 28 فبراير/شباط بتوجيه من الرئيس الأمريكي، إذ شرعت القوات الأمريكية وقوات حليفة في تنفيذ ضربات استهدفت ما وصفتها بمنظومة الأمن الإيرانية، مع إعطاء أولوية للمواقع التي تمثل "تهديداً وشيكاً".
وشملت الأهداف مراكز قيادة وسيطرة تابعة للحرس الثوري الإسلامي، ومنظومات الدفاع الجوي، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مطارات عسكرية.
وقال قائد سنتكوم، الأدميرال براد كوبر، إن الرئيس أمر "باتخاذ إجراء حاسم"، مضيفاً أن القوات الأميركية استجابت للتوجيهات.
وذكرت سنتكوم أن الساعات الأولى شهدت إطلاق ذخائر دقيقة من الجو والبر والبحر، كما استخدمت فرقة العمل "سكوربيون سترايك" طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة التكلفة للمرة الأولى في القتال، ونشرت مقطعاً مصوراً للعملية على حسابها الرسمي في منصة إكس.
في أعقاب ضربات أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، شوهد ردّ الأخيرة عبر الشرق الأوسط – لا سيما على المواقع التي تضمّ قواعد عسكرية أمريكية، أو على مواقع حليفة للولايات المتحدة:
تستمر القوات الإيرانية باستهداف الأراضي الإسرائيلي بصواريخ ومسيرات، عبر اعتماد أسلوب الموجات المتقاربة زمنياً في إطلاق الصواريخ والمسيّرات باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في يعُتقد أنه محاولة للحفاظ على ضغط عملياتي مستمر وإرباك منظومات الدفاع الجوي عبر التشبع التدريجي.
إلا أن وتيرة الإطلاق وعدد المقذوفات تبدوان أقل مقارنة بحرب الـ 12 يوماً في يونيو/حزيران 2025، ما قد يشير إلى إدارة أكثر حذراً للمخزون الاستراتيجي، أو رغبة في ضبط سقف التصعيد، مع الاستمرار في توجيه رسائل ردع واختبار الجاهزية الدفاعية الإسرائيلية دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة مفتوحة.
كما قد يعكس هذا الأسلوب انتقالاً من استراتيجية الصدمة العددية إلى تكتيك الاستنزاف المرحلي، الذي يراهن على الزمن وتراكم الضغط النفسي والعسكري، مع ترك هامش لإعادة تقييم الموقف الميداني وفق طبيعة الردود الإسرائيلية وتطور البيئة الإقليمية.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، التصعيد العسكري اليوم موجهاً باللوم لكل الأطراف: الولايات المتحدة الأمريكية، وإسرائيل وإيران. ومن المتوقع أن يتحدث اليوم في جلسة مجلس الأمن، التي كانت سلطنة عمان من ضمن أوائل الدول التي دعت اليها.
ستشهد الجلسة إلقاء كلمات من كل من الصين وروسيا، وربما إيران، تتضمن إدانة للهجومين الأمريكي والإسرائيلي على إيران.
كذلك ستشهد عرضاً للموقف الأمريكي، كما سيكون من المهم مراقبة الدول الأخرى المصنفة على أنها حليفة للولايات المتحدة. لكن، لن تتمكن جلسة مجلس الأمن هذه من إصدار أي قرار ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي تمتلك حق النقض (الفيتو)، حتى لو كانت هناك غالبية ضدها.
كذلك لابد أن توافق الولايات المتحدة على البيان الرئاسي في ختام الجلسة لأنه يصدر بالإجماع.
لذلك، فإن أي خيارات لإصدار موقف يجب أن تحظى بموافقة واشنطن، إذا افترضنا حدوث ذلك خلال الجلسة المرتقبة اليوم.
تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع مصور يُظهر مسيرة يُعتقد أنها إيرانية استهدفت ما يُعتقد أنه برج سكني في العاصمة البحرينية المنامة.
وتتعرض المنامة وعدد من العواصم والمدن الخليجية إلى موجات هجومية إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف مصالح أمريكية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن نحو 200 طائرة شاركت في غارات واسعة النطاق استهدفت أنظمة الدفاع الصاروخي والجوي الإيرانية، وُصفت بأنها أكبر عملية جوية في تاريخ سلاح الجو.
وأوضح الجيش أنه هاجم 500 هدف داخل إيران، من بينها منصات إطلاق صواريخ ومنظومات دفاعية، مشيرًا إلى أن الضربات شملت منظومة SA-65 المتطورة في منطقة كرمانشاه غرب البلاد.
تمكّن فريق بي بي سي لتقصّي الحقائق، من الحصول على صورة التقطت بالأقمار الاصطناعية من سماء العاصمة الإيرانية طهران، صباح السبت.
وتُظهر الصورة أضراراً بالغة لحقتْ بجزء من مقرّ القيادة الإيرانية، حيث مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي الصورة، التي التقطتها شركة أير باص، تظهر مبان انكستْ باللون الأسود، وحُطام وعمود من الدخان يتصاعد من الموقع.
ويتطابق الموقع مع ما ورد في مقطع فيديو تمّ تصويره في طهران السبت كما تمّ التحقّق منه، مُظهراً آثار الانفجارات في المنطقة.
وأفاد مسؤول إيراني لوكالة رويترز ، في وقت سابق، بأن ا خامنئي، ليس في طهران وأنه جرى نقله إلى مكان آمن.
وتُظهر صور من طهران تعرض منزل في حي نارمك، حيث يقيم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، للقصف، ولم يتضح بعد إذا كان الرئيس السابق قد أُصيب بأذى.
وضع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدفين رئيسيين للهجمات الصاروخية على إيران.
الهدف الأول: تدمير القدرات العسكرية والاستراتيجية لإيران، مثل البرنامج النووي والصاروخي والقوى البحرية وغيرها. أما الهدف الثاني: فهو فتح الباب أمام تغيير النظام الإيراني، ولكن على يد الإيرانيين.
سيحتاج الهدف الأول إلى وقت، وإلى تركيز الضربات. لكن على الرئيس ترامب أن يقدم للشعب الأمريكي إشارة ودليلاً واضحاً أن هذه الحرب ستنتهي بطريقة تختلف عما حصل في عام 2025. حيث قال حينها إنه دمر البرنامج النووي الإيراني، ليعود ويقول بعد أشهر قليلة إن إيران عادت إلى العمل لإحياء برنامجها النووي.
أما بالنسبة لإسقاط النظام على يد الشعب الإيراني، هناك بالفعل اتصالات مع نجل الشاه السابق، رضا بهلوي، من خلال المبعوث الأمريكي للمفاوضات مع إيران، ستيف ويتكوف. ودعم بهلوي هو أحد الخيارات المطروحة، لكن يبقى هذا بمواجهة الداخل الإيراني والشكوك حول قدرة بهلوي، أو أي شخصية أخرى، أن تحل محل النظام. وستبقى هذه الأمور خاضعة لما سيجري من أحداث.
إذا فعلاً تحقق هدف الرئيس ترامب بإضعاف النظام الإيراني لدرجة أن يكون قابلاً للإسقاط على يد المتظاهرين، وهو ليس بالأمر السهل، لأنهم يحتاجون لإسقاط القبضة الأمنية القوية للنظام. بعد ذلك ستتضح أكثر من هي القوى الفاعلة التي يمكن أن تسيطر على الحكم في إيران.
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تابع التطورات ليلاً من مقر إقامته في مارالاغو في ميامي، برفقة أعضاء فريقه للأمن القومي.
وأضاف بيان البيت الأبيض أن ترامب تحدث الرئيس هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
أفادت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الواقع جنوب إيران.
وأعلنت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السبت، أنها تلقت عدة تقارير من سفن عاملة في الخليج تفيد بتلقيها رسائل بشأن إغلاق مضيق هرمز.
هدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء ( المسؤول عن التنسيق بين القطاعات العسكرية)، السبت، بشن هجمات "أكثر إيلاماً واتساعاً" ضد الخصوم، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الإيرانية "بقوة أكبر".
وقال المتحدث في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن "القوات المسلحة الإيرانية ردت على الاعتداء الوحشي بدقة وسرعة عالية"، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج الهجمات لاحقاً.
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن القوات البرية "تنتشر على طول الحدود لمنع أي محاولات تسلل"، فيما جُهزت أنظمة الدفاع الجوي والبحري للتصدي للصواريخ والتهديدات المحتملة.
وأضاف أن الجيش بدأ بالتعاون مع القوات الأمريكية في "ضرب أهداف استراتيجية داخل إيران".
مشددًا على أن إسرائيل تخوض حملة يعتبرها "حاسمة ومصيرية" لتدمير قدرات النظام الإيراني، وأن القوات الإسرائيلية على أهبة الاستعداد دفاعاً وهجوماً.
قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن اللواء أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، "يتمتع بصحة جيدة وهو مشغول بقيادة القوات المسلحة".
وأضافت أنه نبغي على الشعب الإيراني "ألا يكترث بالشائعات وأن يتابع الأخبار من المصادر الرسمية".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة