آخر الأخبار

نشر بيان بيل كلينتون الافتتاحي أمام لجنة الرقابة في قضية المجرم الجنسي إبستين

شارك





نشر الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بيانه الافتتاحي أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي بمجلس النواب كما أُعد للإلقاء، في إطار شهادته بقضية المجرم الجنسي الراجل جيفري إبستين.

الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون في صورة وهو يشبك ذراعيه مع غيسلين ماكسويل وجيفري إبستين. / Globallookpress

وقال بيل كلينتون في بيانه: "أنا هنا اليوم لسببين؛ الأول هو أنني أحب بلدي، وأمريكا بُنيت على فكرة أنه لا يوجد شخص فوق القانون، حتى الرؤساء – وخاصة الرؤساء"، متابعا: "تتطلب الديمقراطية أن يقوم كل شخص بدوره، وآمل من خلال وجودي هنا اليوم أن نتمكن من الابتعاد قليلا عن الحافة، وننشد العودة لنكون بلدا يمكننا فيه الاختلاف بعضنا مع بعض بمدنية ورقي – حيث يتعالى البحث عن الحقيقة والعدالة على الرغبة الحزبية في تسجيل النقاط وخلق الاستعراضات. سأقوم بدوري، وآمل أن تقوموا بدوركم".

وأضاف الرئيس الأسبق: "السبب الثاني لوجودي هنا هو أن الفتيات والنساء اللواتي دمر جيفري إبستين حياتهن يستحققن ليس العدالة فحسب، بل الشفاء أيضا. لقد انتظرن طويلا للحصول على كليهما. ورغم أن معرفتي القصيرة بإبستين انتهت قبل سنوات من انكشاف جرائمه، ورغم أنني لم أشهد أبدا خلال تفاعلاتنا المحدودة أي إشارة لما كان يحدث حقاً، إلا أنني هنا لأقدم ما أعرفه، قليلا كان أم كثيرا، لعل ذلك يمنع تكرار حدوث شيء كهذا مرة أخرى".

وتابع: "ولكن قبل أن نبدأ، يجب أن أتحدث بصفة شخصية. لقد أجبرتم هيلاري (زوجته) على الحضور، وهي ليس لها أي علاقة بجيفري إبستين. لا شيء على الإطلاق. ليس لديها حتى تذكر لمقابلته. هي لم تسافر معه ولم تزر أيا من ممتلكاته. وسواء قمتم باستدعاء 10 أشخاص أو 10,000 شخص، فإن إدراج اسمها لم يكن أمرا صائبا بكل بساطة"، مردفا: "لقد بدأنا هذه الجلسة برفع يدي وأداء القسم لقول الحقيقة. لكن الجميع تقع على عاتقهم مسؤولية الصدق مع من يمثلونهم. وسواء أرفعتم يدكم اليمنى أم لا، فإن كل واحد منا مدين للشعب الأمريكي بالحقيقة والدقة ولا شيء غير ذلك".

واستطرد كلينتون: "الآن، دعوني أخبركم بما ستسمعونه مني.. أولا، لم تكن لدي أي فكرة عن الجرائم التي كان يرتكبها إبستين. وبغض النظر عن عدد الصور التي ستعرضونها عليّ، فلدي أمران يظلان في نهاية المطاف أكثر أهمية من تفسيركم لتلك الصور التي يعود تاريخها إلى 20 عاما: أنا أعرف ما رأيته، والأهم من ذلك، ما لم أره. وأنا أعرف ما فعلته، والأهم من ذلك، ما لم أفعله. أنا لم أرَ شيئا، ولم أفعل أي خطأ".

وأكمل الرئيس الأسبق: "بصفتي شخصاً نشأ في منزل شهد عنفا أسريا، لم يكن الأمر مقتصرا على أنني ما كنت لأركب طائرته لو كان لدي أدنى شك في ما كان يفعله، بل كنت سأقوم بتسليمه بنفسي وأقود المطالبة بالعدالة لجرائمه، لا الصفقات المتساهلة"، متابعا: "ولكن حتى مع الرؤية الواضحة للأمور بعد وقوعها، لم أرَ شيئا جعلني أتردد للحظة. نحن هنا فقط لأنه أخفى الأمر عن الجميع ببراعة شديدة ولفترة طويلة. وبحلول الوقت الذي انكشف فيه الأمر مع إقراره بالذنب في عام 2008، كنت قد توقفت عن التواصل معه منذ فترة طويلة".

وجاء في بيانه: "كثيرا ما ستسمعونني أقول "لا أتذكر". قد يكون ذلك غير مرضٍ، لكنني لن أقول شيئا لست متأكدا منه. لقد حدث كل هذا منذ زمن بعيد، وأنا ملزم بقسمي بألا أخمن أو أضع فرضيات. وهذا ليس لمصلحتي فحسب، بل لأنه لن يفيدكم أن أقوم بدور المحقق بعد مرور 24 عاما".

وختم كلينتون بيانه بالقول: "بما أنني تحت القسم، لن أقول كذبا إنني أتطلع لأسئلتكم، لكني مستعد للإجابة عليها بأفضل ما لدي من قدرات، بما يتماشى مع الحقائق كما أعرفها: المنطقي منها، والمعقول، وحتى الغريب. وبهذا أيها السيد الرئيس (يقصد رئيس اللجنة)، تفضلوا بالبدء (بالاستجواب)".

جيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ"انتحار".

أما غيسلين ماكسويل (63 عاما)، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية، اشتهرت بدورها كشريكة مقربة وعشيقة سابقة لجيفري إبستين. أدينت في عام 2021 بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر بدفع وتجنيد قاصرات للاعتداء الجنسي لصالح إبستين. حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وتعتبر المفتاح لفهم شبكة إبستين الإجرامية. نقلتها إدارة ترامب هذا الصيف إلى سجن مريح ومنخفض الحراسة في تكساس دون تقديم تفسير علني للخطوة.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران مصر

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا