آخر الأخبار

بسبب مخاطر أمنية.. السفارة الأميركية في إسرائيل تسمح بمغادرة موظفيها غير الأساسيين

شارك

حذرت السفارة من أنه استجابة لأي حوادث أمنية، قد تُفرض قيود إضافية على تحركات الموظفين وأسرهم، أو يُمنعون من السفر إلى مناطق محددة، تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، إضافة إلى الضفة الغربية.

في خطوة تعكس منسوب القلق الأمني المتصاعد في المنطقة، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل ، الجمعة، أنها سمحت لموظفيها الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة إسرائيل، مشيرة إلى أن القرار يأتي "بسبب مخاطر على سلامتهم"، وذلك في تحديث رسمي لتوجيهاتها الخاصة بالسفر.

وجاء في بيان نشرته السفارة على موقعها الإلكتروني أنه "بتاريخ 27 شباط/فبراير 2026، سمحت وزارة الخارجية برحيل الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين وأفراد عائلات الموظفين الحكوميين في بعثة إسرائيل بسبب مخاطر على سلامتهم"، ودعت السفارة الراغبين في المغادرة إلى الاستفادة من الرحلات التجارية المتاحة، مؤكدة أن المغادرة مستحبة "طالما أن هناك رحلات جوية متوافرة".

رسالة عاجلة من السفير الأميركي

وبحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، فقد وجّه السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي رسالة إلكترونية إلى موظفي البعثة شدد فيها على أن "الأولوية القصوى هي مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن" في ظل التطورات الأمنية الراهنة.

ونقلت الصحيفة عن هاكابي دعوته الراغبين في المغادرة إلى "القيام بذلك اليوم"، مضيفاً: "ركزوا جهودكم على الحصول على تذكرة سفر إلى أي وجهة يمكنكم بعدها أن تواصلوا رحلتكم انطلاقاً منها إلى واشنطن، لكن الأولوية الأولى هي الخروج من البلاد بسرعة".

قيود محتملة وتحذيرات أمنية

وفي سياق متصل، حذرت السفارة من أنه استجابة لأي حوادث أمنية، قد تُفرض قيود إضافية على تحركات الموظفين وأسرهم، أو يُمنعون من السفر إلى مناطق محددة، تشمل بعض أجزاء من القدس، بما في ذلك البلدة القديمة، إضافة إلى الضفة الغربية، وأكدت مجدداً أن من يرغب في المغادرة يُنصح بالقيام بذلك ما دامت الرحلات التجارية متاحة.

ورغم أن الإعلان لم يأتِ على ذكر إيران صراحة، فإنه صدر في ظل تصاعد التهديدات الأميركية لطهران، ومع أكبر تحشيد عسكري أميركي في المنطقة منذ عقود.

حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى شرق المتوسط

ومن المنتظر أن تصل حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد "USS Gerald R. Ford، الأكبر في العالم، إلى قبالة السواحل الإسرائيلية، بعدما غادرت جزيرة كريت اليونانية الخميس، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي في شرق البحر المتوسط.

ويتزامن ذلك مع تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات عسكرية إلى إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية بين البلدين بوساطة عُمانية.

ويأتي هذا التطور بعد أشهر من مواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وإيران، ففي حزيران/يونيو الماضي، شنت إسرائيل هجوماً مباغتاً على إيران، لتندلع حرب استمرت 12 يوماً، قبل أن تنضم إليها الولايات المتحدة من خلال قصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية رئيسية، وردّت طهران حينها بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، ما أدخل المنطقة في مرحلة غير مسبوقة من التوتر المفتوح.

تحذيرات موازية للأميركيين في إيران

وقبل أسابيع، كانت الولايات المتحدة قد أصدرت تحذيراً عاجلاً لمواطنيها في إيران دعتهم فيه إلى مغادرة البلاد "فوراً"، في مؤشر إضافي على تصاعد التوتر، بالتزامن مع عقد محادثات رفيعة المستوى في سلطنة عُمان تهدف إلى احتواء الأزمة الإقليمية المتفاقمة.

وقالت السفارة الأميركية الافتراضية في طهران آنذاك إن على المواطنين الأميركيين وضع خطط رحيل لا تعتمد على المساعدة الحكومية، في وقت يتزايد فيه الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وتتسارع المؤشرات على مرحلة شديدة الحساسية في مسار المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

وانتهت يوم أمس في جنيف الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة عمانية، سعياً للتوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب.

وأعلن وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي أن الجولة الثالثة من المباحثات انتهت بتحقيق "تقدم مهم"، وستليها مباحثات تقنية في فيينا الأسبوع المقبل.

بدوره صف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المحادثات بأنها "الأكثر جدية وطولاً" من بين جولات المفاوضات، معتبراً إياها "الأفضل بين الجولات" التي عُقدت حتى الآن.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا