رجح الخبير في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف أن يكون الحادث الذي وقع قبالة سواحل كوبا "مبادرة خاصة من أصول كوبية" تهدف إلى دفع الولايات المتحدة لإدخال قوات إلى الجزيرة.
وكانت وزارة الداخلية الكوبية قد أعلنت أن قاربا يرفع العلم الأمريكي انتهك المياه الإقليمية الكوبية وفتح النار، مما دفع حرس الحدود الكوبي للرد، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص واعتقال ستة آخرين، وجميعهم كوبيون مقيمون في الولايات المتحدة.
وقال دوداكوف لصحيفة "فزغلياد": "من غير المرجح أن يكون الحادث بقارب قبالة سواحل كوبا قد نُظم من قبل ممثلين عن السلطة الأمريكية. على الأرجح، ما حدث كان مبادرة خاصة من أصول كوبية".
وأشار إلى أن الجالية الكوبية في فلوريدا تنظر بسلبية إلى حكومة هافانا وتأمل في تغييرها، معتبرا أن "الحديث يدور حول محاولة تنظيم استفزاز وخلق ذريعة للحرب".
وأضاف: "الخطة على ما يبدو كانت تقوم على إثارة تبادل لإطلاق النار وإجبار إدارة دونالد ترامب على إدخال قوات إلى جزيرة الحرية ردا على ذلك".
واستبعد الخبير تحقق هذا السيناريو، مشيرا إلى أن رد فعل البيت الأبيض على الحادث كان "غير واضح إلى حد ما"، وسارع نائب الرئيس جي دي فانس إلى التقليل من تأثير الحادث. كما أشار إلى أن الإمكانات العسكرية الأمريكية محدودة حاليا بسبب نقل جزء كبير من التجمع العسكري من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط.
وأضاف دوداكوف أن الأمريكيين العاديين يعارضون المواجهة مع كوبا، حيث أظهرت استطلاعات الرأي في يناير أن "ثلثي الأمريكيين يقيمون بشكل سلبي احتمالات أي مغامرات عسكرية في البحر الكاريبي". كما لفت إلى أنه رغم صعوبة الوضع الاقتصادي في كوبا بسبب حصار الطاقة، إلا أنه "لا توجد احتجاجات في البلاد"، مختتما: "أشك بشدة في أن يخاطر ترامب بالقيام بتصعيد عسكري".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم