آخر الأخبار

طهران: الاتفاق مع واشنطن ممكن لكن بشرط واحد | الحرة

شارك

تتواصل المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، الخميس، على أمل التوصل لاتفاق يمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية، في ظل استمرار واشنطن بحشد مزيد من قواتها في الشرق الأوسط.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى ربط المحادثات بقضايا أخرى، ومنها ترسانة إيران الصاروخية ودعمها الجماعات المسلحة في المنطقة. وتقول الولايات المتحدة إن إيران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنبلة نووية.

وأبلغ مسؤول إيراني رفيع المستوى رويترز، الخميس، بأن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى إطار عمل لاتفاق نووي إذا فصلت واشنطن بين “القضايا النووية وغير النووية”، مضيفا أن الخلافات المتبقية يجب تضييقها خلال الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف.

وعبر الوسيط العماني عن أمله في أن تحرز إيران والولايات المتحدة مزيدا من التقدم في محادثاتهما بشأن الملف النووي، الخميس، بعد تبادل “أفكار إيجابية وبناءة”، على الرغم من مخاوف الولايات المتحدة إزاء برنامج طهران للصواريخ الباليستية.

وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن المفاوضين أوقفوا المحادثات مؤقتا بعد انطلاق جولتها الثالثة صباح الخميس وإن المفاوضات ستُستأنف في وقت لاحق من اليوم.

وكتب على منصة تويتر “تبادلنا اليوم أفكارا بناءة وإيجابية في جنيف، والآن توقف المفاوضون الأميركيون والإيرانيون مؤقتا (عن المحادثات). سنستأنف لاحقا اليوم. نأمل في إحراز مزيد من التقدم”، دون الخوض في التفاصيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لقناة “برس تي في” الحكومية، الخميس، إن المفاوضات ستركز فقط على القضية النووية ورفع العقوبات وستدخلها طهران “بجدية ومرونة”.

وكتب علي شمخاني، المستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، على منصة “إكس” أن عدم تطوير أسلحة نووية “يتماشى تمامًا” مع فتوى خامنئي التي تحرّم تطوير أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف شمخاني، الذي يرأس مجلس الدفاع المُنشأ حديثًا، أن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يقود الوفد الإيراني في محادثات جنيف، يتمتع “بالدعم والصلاحيات الكافية لإبرام مثل هذا الاتفاق”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن رفض طهران مناقشة برنامجها للصواريخ الباليستية يمثل “مشكلة كبيرة” سيتعين التعامل معها في نهاية المطاف، لأن هذه الصواريخ “مصممة فقط لضرب أميركا” وتشكل تهديدا لاستقرار المنطقة.

وأضاف روبيو في وقت متأخر من مساء الأربعاء “إذا لم نتمكن من إحراز تقدم في البرنامج النووي، فسيكون من الصعب تحقيق إنجاز في ملف الصواريخ الباليستية أيضا”.

ويجري ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص وجاريد كوشنر صهر ترامب محادثات غير مباشرة مع عراقجي. واستأنف البلدان المفاوضات هذا الشهر.

وطرح ترامب بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، الثلاثاء، قائلا إن ما يفضله هو حل المشكلة بالوسائل الدبلوماسية، لكنه لن يسمح لطهران بحيازة سلاح نووي.

وهدد ترامب بالتدخل في يناير عندما شنت قوات الأمن الإيرانية حملة قمع على الاحتجاجات، لكنه تراجع في نهاية المطاف. وأودت الاحتجاجات بحياة الآلاف من الأشخاص في أسوأ اضطرابات داخلية تشهدها إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال ترامب في 19 فبراير إن إيران يجب أن تتوصل إلى اتفاق في غضون عشرة أيام إلى 15 يوما، وحذر من “عواقب وخيمة” إذا لم تفعل ذلك.

ونشرت الولايات المتحدة طائرات مقاتلة ومجموعات حاملات طائرات هجومية، إضافة إلى مدمرات وطرادات في المنطقة، على أمل الضغط على إيران لتقديم تنازلات.

وبدأت دول عدة سحب أفراد أسر الموظفين الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض المواقع في الشرق الأوسط، أو نصح مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران، وسط مخاوف من اندلاع صراع عسكري.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا