في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت الصحف العالمية عن خرق أمني "غير مسبوق" داخل إسرائيل، حيث نجحت الاستخبارات الإيرانية في تجنيد جنود وطلاب مدارس دينية، بالتزامن مع تسليط الضوء على مأساة إنسانية في الضفة الغربية تجبر عائلات فلسطينية على الفرار من "جحيم" المستوطنين.
أفردت صحيفة نيويورك تايمز مساحة واسعة للحديث عن إجبار عائلات فلسطينية في قرى الضفة الغربية المحتلة على ترك أراضيها ومنازلها، تحت وطأة اعتداءات وحشية وممنهجة يشنها مستوطنون إسرائيليون.
واستعرضت الصحيفة قصة عائلة المواطن "رزق أبو نعيم"، التي اضطرت لمغادرة قريتها نهاية الأسبوع الماضي بعد عامين من المعاناة، تعرضت خلالهما لهجمات بشتى الطرق وفي كافة الأوقات.
ووثقت الصحيفة تفاصيل الاعتداء الأخير الذي قصم ظهر العائلة، حين اقتحم مستوطنون مسلحون منزل أبو نعيم يوم السبت، وانهالوا بالضرب المبرح عليه وعلى زوجته وابنته وحفيدته.
وعندما حاول ابنه وابن أخيه المراهق التدخل للمساعدة، أطلق المستوطنون وجنود الاحتلال الرصاص عليهما، ما أدى لإصابتهما بجروح، وفقا لشهادات جمعتها الصحيفة.
وفي الشأن الإسرائيلي الداخلي، كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن قلق متصاعد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية جراء ارتفاع "كبير وغير مسبوق" في عمليات التجسس لصالح إيران داخل إسرائيل.
واستندت الصحيفة إلى تقرير لجهاز الأمن العام ( الشاباك)، أشار إلى توجيه اتهامات في أكثر من 150 حالة تجسس، واصفا العامين الماضيين بأنهما الفترة الأكثر كثافة لنشاط الاستخبارات الإيرانية داخل إسرائيل.
واعتبرت الصحيفة أن هذه البيانات تعكس "ضعفا" في مواجهة الاختراق الإيراني، لا سيما أن قائمة المتهمين لم تقتصر على مدنيين، بل شملت جنودا في الجيش النظامي، وعناصر من قوات الاحتياط، وطلابا في مدارس دينية يهودية متشددة.
دبلوماسيا، كشفت صحيفة بوليتيكو عن تحركات حثيثة تجريها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلف الكواليس، لاحتواء التداعيات السلبية لتصريحات السفير الأمريكي المعين في تل أبيب مايك هاكابي، والتي زعم فيها أن لإسرائيل الحق في السيطرة على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مسؤولين كبارا في إدارة ترمب أجروا سلسلة اتصالات مع دول عربية خلال الأيام الأخيرة، بهدف "تهدئة المخاوف" وضمان عدم تضرر العلاقات.
وأوضحت المصادر أن رسالة واشنطن للعواصم العربية كانت واضحة، ومفادها أن تصريحات هاكابي تعكس "آراءه الشخصية" فقط، ولا تمثل بأي حال تحولا رسميا في السياسة الخارجية للإدارة الأميركية الجديدة.
وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي خرج بتصريحات أثارت الجدل لقوله فيها إنه لا يرى مانعا من استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، وحاول بعد ذلك التراجع عنها واصفا تصريحاته بـ"المبالغة المجازية".
وفي إجابته على سؤال للمحاوِر عن: هل إنّ "أرض إسرائيل من نهر النيل إلى الفرات"؟، قال هاكابي "سيكون من الجيد لو أخذوها كلها". وقال إن "النقطة الأساسية هي أن هذه المنطقة -التي نتحدث عنها الآن (إسرائيل)- هي أرض أعطاها الرب من خلال إبراهيم لشعب اختاره".
المصدر:
الجزيرة