آخر الأخبار

أعمال حفر وتحركات غير عادية على حدود مصر.. الإسرائيليون يعبرون عن مخاوف كبيرة

شارك

قالت هيئة البث الإسرائيلية عبر قناة كان 11، إن حالة خوف ورعب شديدة تسود سكان المستوطنات المحاذية للحدود مع مصر خشية نشوب 7 أكتوبر جديدة في أي وقت.

وأضافت هيئة البث العبرية أن تساؤلات تتردد حول ما الذي يدفع أما يهودية للاحتفاظ بمسدس في غرفة أطفالها، مضيفة أن سكان مستوطنة شلوميت القريبة من الحدود المصرية يشاهدون شاحنات بيك أب تتحرك على الجانب الآخر من السياج، ويتساءلون عما إذا كانوا قد تعلموا شيئا منذ هجوم 7 أكتوبر.

وأشارت الهيئة إلى أن التقرير يأتي ضمن برنامج الرجل في الميدان مع سليمان مسعودة واستوديو كان الاخباري الرقمي.

وتابعت هيئة البث الإسرائيلية أن التوتر يسود المناطق الحدودية الجنوبية لإسرائيل مع مصر، حيث يعبر سكان المستوطنات القريبة من الحدود عن مخاوفهم المتزايدة من تكرار سيناريو 7 أكتوبر، خاصة في ظل التقارير عن تحركات مشبوهة وأنشطة غير عادية على الجانب المصري من الحدود.

وأضافت أن سكان المنطقة يرون في أكثر من مناسبة شاحنات بيك أب تتحرك بالقرب من السياج الحدودي، فيما يتم رصد أعمال حفر في المناطق المحاذية للحدود، مما يثير تساؤلات جدية حول مستوى الاستعداد الأمني وما إذا كانت دروس 7 أكتوبر قد تم استخلاصها بشكل كاف.

ووثقت تقارير إعلامية عبرية، "يعيش المستوطنون الإسرائيليون في المناطق الحدودية مع مصر حالة من القلق المستمر جراء عمليات التهريب المستمرة التي تشهدها الأنفاق على طول الحدود".

وتزعم تقارير أمنية إسرائيلية أن شبكات التهريب تعمل بنشاط متزايد لنقل الأسلحة والذخائر والمقاتلين من شبه جزيرة سيناء إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

وتخشى السلطات الإسرائيلية من أن تستغل فصائل مسلحة في سيناء - رغم تأكيد السطات المصرية في أكثر من مناسبة من تطهير سيناء منهم - الأنفاق الحدودية لتنفيذ عمليات تسلل مماثلة لهجوم 7 أكتوبر، خاصة في ظل الانسحاب الجزئي للقوات المصرية من بعض المناطق الحدودية بموجب الاتفاقيات الأمنية المبرمة.

وتشير مصادر استخباراتية إسرائيلية إلى أن المنظمات المسلحة تقوم بحفر أنفاق جديدة وتجديد الأنفاق القديمة التي دمرها الجيش الإسرائيلي في السنوات الماضية، مستخدمة تقنيات متطورة تجعل من الصعب اكتشافها، فيما تحظى هذه الأنفاق بدعم لوجستي من شبكات محلية في سيناء.

ويعبر سكان المستوطنات الحدودية عن استيائهم من البطء في استكمال بناء الجدار التحت أرضي على طول الحدود مع مصر، والذي من المفترض أن يمنع حفر الأنفاق، محذرين من أن أي تأخير في استكمال المشروع يعرض أمنهم للخطر.

وتتزايد المخاوف الإسرائيلية من احتمال تنسيق عمليات مشتركة بين فصائل مسلحة في غزة وجماعات في سيناء، مما قد يؤدي إلى هجوم متعدد الجبهات، خاصة في ظل الوضع الأمني المتدهور في شبه جزيرة سيناء واستمرار النشاط المسلح لبعض الجماعات المتطرفة في المنطقة.

ويطالب سكان المستوطنات القريبة من الحدود المصرية الحكومة الإسرائيلية باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع التهريب والتسلل، بما في ذلك تعزيز الوجود العسكري على الحدود وتسريع نشر تقنيات المراقبة المتطورة والكشف عن الأنفاق.

المصدر : كان 11

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا