بالتفصيل.. تقرير يكشف "نوايا ترامب الحقيقية" تجاه إيران#سوشال_سكاي #ترامب #أميركا #إيران pic.twitter.com/DUuXK3j7Rh
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) February 23, 2026
وجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسالة إلى الرئيس لمطالبته بعدم توجيه ضربات لإيران في الوقت الراهن، وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.
وحسب موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، فإن ويتكوف وكوشنر، اللذين يقودان المفاوضات مع طهران، يحملان مخاوف مشابهة لتلك التي يحملها قادة عسكريون، بشأن شن حرب على إيران.
ومع استمرار الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، أصدر قادة عسكريون تحذيرات لإدارة ترامب من شن حرب على إيران.
ويتزعم هذه الحركة رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، حسبما كشفت تقارير متطابقة لـ"أكسيوس"، وصحيفتي "وول ستريت جورنال" و"واشنطن بوست" الأميركيتين.
وبينما تدرس إدارة ترامب شن هجوم على إيران، حذر كين الرئيس الأميركي ومسؤولين آخرين من أن "نقص الذخائر وانعدام الدعم من الحلفاء سيزيد من المخاطر التي تهدد العملية والأفراد الأميركيين"، وذلك بحسب مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية.
كما حذر كين من "خسائر محتملة في صفوف القوات الأميركية والحليفة، واستنزاف الدفاعات الجوية، وإرهاق القوات".
لكن الرئيس الأميركي اتهم وسائل إعلام أميركية بـ"كتابة تقارير خاطئة عن عمد"، مشددا على أن واشنطن قادرة على إلحاق الهزيمة بطهران "بسهولة" في أي نزاع.
وأكد ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال"، أنه من "الخطأ بنسبة مئة بالمئة" القول إن كين "يعارض خوضنا حربا ضد إيران. الجنرال كاين على غرارنا جميعا، لا يريد الحرب، لكن إذا اتُّخذ قرار بتحرك ضد إيران على المستوى العسكري، فإن ذلك برأيه أمر يمكن الفوز فيه بسهولة".
وذكر ترامب أن كين "لا يعرف سوى شيء واحد: الانتصار، وإذا تلقى أمرا بذلك فسيقود المهمة"، لافتا إلى أن رئيس الأركان لم ينصح بعدم توجيه ضربة لإيران، أو بتوجيه ضربات محدودة النطاق قال الرئيس إنه قرأ تقارير إعلامية بشأنها.
انتظروا وشاهدوا.. رسالة مجهولة على الهواتف تثير القلق بـ #إيران#سوشال_سكاي pic.twitter.com/sNcb8Yiu90
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) February 24, 2026
وقال ترامب: "أنا من يتخذ القرار. أفضل التوصل لاتفاق، لكن إذا لم نبرم اتفاقا فسيكون ذلك يوما سيئا جدا لذاك البلد وتعيسا جدا لشعبه".
وهدد ترامب، الذي أمر بتوجيه ضربات لإيران في العام الماضي، مرارا باتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد طهران إذا لم تفض المحادثات الجارية إلى بديل للاتفاق النووي الذي انسحب منه عام 2018، إبان ولايته الرئاسية الأولى.
ونشرت واشنطن قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، إذ أرسلت حاملتي طائرات وأكثر من 10 سفن، وعددا كبيرا من المقاتلات والعتاد العسكري إلى المنطقة.
ومن المقرر عقد جولة ثالثة من المحادثات الإيرانية الأميركية في جنيف، الخميس، بوساطة سلطنة عمان.
وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أعلن في منشور على منصة "إكس"، أن "المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مقررة في جنيف الخميس، مع نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق".
المصدر:
سكاي نيوز