في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن "أولوية مطلقة"، بعد انتهاء صلاحية معاهدة " نيو ستارت" بينها وبين الولايات المتحدة.
وقال بوتين -في رسالة مصورة الأحد بمناسبة "يوم المدافع عن الوطن" وهو عيد يمثل مناسبة للاستعراضات العسكرية والوطنية التي يرعاها الكرملين- إن "تطوير الثالوث النووي الذي يضمن أمن روسيا ويكفل الردع الإستراتيجي الفعال وتوازن القوى في العالم، يبقى أولوية مطلقة"، على حد تعبيره.
وتعهد بوتين بمواصلة "تعزيز قدرات الجيش والبحرية"، والاستفادة من الخبرة العسكرية المكتسبة من الحرب مع أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات.
وأضاف أنه سيتم تحسين كل فروع القوات المسلحة بما يشمل "جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية في كل الظروف، حتى أصعبها".
وانتهت مفاعيل معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في 5 فبراير/شباط الجاري، ولم تستجب واشنطن لعرض الرئيس الروسي تمديد سقف حجم الترسانة النووية لكل جانب لمدة عام.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتهاء معاهدة " نيو ستارت" بأنه يمثل "لحظة حرجة" للسلام والأمن الدوليين.
لكن روسيا أعلنت أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب "نيو ستارت" ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضا، دون أن تعلق الولايات المتحدة على انتهاء المعاهدة.
وتعد معاهدة "نيو ستارت" -التي وُقعت في عام 2010- آخر اتفاق للحد من التسلح بين واشنطن و موسكو، حيث كانت تحدد لكل طرف سقفا يصل إلى 800 منصة إطلاق و1550 رأسا نوويا إستراتيجياً منتشرا، مع آليات تحقق متبادلة.
ويشكل انتهاء المعاهدة انتقالا إلى نظام نووي أقل ضبطا، خصوصا بعد تعليق عمليات التفتيش عام 2023 عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
المصدر:
الجزيرة