قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الأحد، إن بلاده وسّعت تدريبها العسكري وانتقلت من البر والجبال إلى البحر، مؤكدا أن إثيوبيا باتت تمتلك قوة نخبة تقنية مزودة بطائرات الدرونز والذكاء الاصطناعي قادرة على حسم الصراعات في أقصر وقت.
وأكد آبي أحمد، في كلمته بمناسبة الذكرى الـ65 لتأسيس القوات الخاصة الإثيوبية، أن التعزيزات العسكرية في بلاده تهدف إلى "منع نشوب الحروب والإرهاب"، وتشكيل درع حصين لدول أفريقيا.
وأضاف "مستعدون لحماية استقرار المنطقة من الحدود الصومالية وصولا إلى مصوع في إريتريا ومحاربة الإرهاب العابر للبحار".
وأوضح رئيس الوزراء أن الاستعداد العسكري جزء من فلسفة أوسع تسعى إلى استعادة صلة إثيوبيا بالوصول البحري، وإعادة تعريف المياه كمصدر للحياة والتنمية والفرص الإستراتيجية، وليس كحاجز، وفق وصفه.
وقال إن إثيوبيا لم تعد تنأى بنفسها عن المياه كما كانت، وأصبحت تتبنى هذا الجانب كأساس للنمو، مشيرا إلى مبادرات لتطوير ضفاف الأنهار، وبناء السدود.
وتعتبر إثيوبيا، التي فقدت ساحلها عقب استقلال إريتريا عام 1993، الوصول إلى ممر بحري آمن ومستمر إحدى أولوياتها الأساسية.
وتصاعد التوتر مؤخرا بين إثيوبيا وإريتريا على خلفية تصريحات آبي أحمد المتكررة بشأن حق بلاده في الوصول إلى البحر، وهو ما اعتبرته الجارة الإريترية تهديدا سياديا.
وقبل نحو أسبوعين، اتهمت أديس أبابا أسمرا بشن "أعمال عدوان صريح" واحتلال أجزاء من أراضيها.
ورغم تحذيره من التصعيد آنذاك، أشار وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثاوس إلى أن بلاده لا تزال منفتحة على الحوار، شريطة احترام إريتريا لسلامة أراضيها. وأبدى استعداد إثيوبيا للدخول في مفاوضات "بنية حسنة" حول القضايا العالقة، بما في ذلك تأمين الوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء عصب الإريتري.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة