أرجأ رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو التعديل الوزاري المقرر بعد مشاورات مع الرئيس إيمانويل ماكرون على خلفية تهديد حزب "التجمع الوطني" بتقديم مشروع قرار بحجب الثقة عن حكومته.
ونقلت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية عن مصدر من دائرة رئيس الحكومة أن ليكورنو تخلى مؤقتا عن تجديد تشكيلة الحكومة، بانتظار الإعلان عن مناقشة اقتراح حجب الثقة الذي يعتزم حزب "التجمع الوطني" تقديمه إلى الجمعية الوطنية (مجلس النواب)، بسبب عدم رضاه عن سياسة الطاقة للحكومة ما يهدد بعزلها.
ورجحت الصحيفة ألا يتم التعديل الوزاري قبل 25 فبراير الجاري، في انتظار ابتعاد هذه "الغيمة" السياسية.
ومع ذلك، كان من المقرر أن تشهد التشكيلة الحكومية ثلاثة تغييرات محددة سلفا، حيث ستغادر الحكومة وزيرة الثقافة رشيدة داتي (للمشاركة في انتخابات عمدة باريس)، والوزيرة المسؤولة عن الحسابات العامة أميلي دو مونشالان (التي عينت رئيسة لدائرة المحاسبات)، والوزيرة المكلفة بشؤون الحكم الذاتي والإعاقة شارلوت بارمونتييه-ليكو.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم