أكد نائب وزير الخارجية الروسي دميتري لوبينسكي أن ألمانيا والنمسا لم تجتازا "مرحلة التوبة التاريخية" عن الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق شعوب الاتحاد السوفيتي السابق.
جاءت تصريحات لوبينسكي خلال كلمته في عرض كتاب "من ستالينغراد إلى فيينا. المسار القتالي للجيش الرابع والستين" بجامعة الدولة الروسية للعلوم الإنسانية في موسكو.
وقال الدبلوماسي الروسي: "جزء جاد من المشكلة يكمن في أن التوبة التاريخية أمام شعوب الاتحاد السوفيتي السابق عن الجرائم الوحشية التي ارتكبها جيش الفاشيين الهائل المنحدرين من جميع أنحاء أوروبا تقريبا.. لم تحدث بعد".
وأضاف أن النمسا بشكل خاص لم تسلك حتى النهاية "الطريق الشائك والمؤلم للاعتراف بمسؤولية النمساويين عن هذه الجرائم الوحشية".
وشدد لوبينسكي على أن حماية الحقيقة التاريخية كانت ولا تزال "إحدى المهام الرئيسية للدبلوماسية الروسية"، معربا عن ثقته في أن روسيا ستحصل على "اعتراف المجتمع الدولي بأن جرائم الغزاة النازيين الألمان وجميع أعوانهم ضد سكان الاتحاد السوفيتي السابق هي إبادة جماعية للشعب السوفيتي".
ويصف الكتاب الذي تم عرضه، وهو إعادة نشر لكتاب "من ستالينغراد إلى فيينا"، "المسار البطولي للجيش الرابع والستين من معركة ستالينغراد إلى تحرير العاصمة النمساوية في أبريل 1945"، مع إيلاء اهتمام خاص لعملية فيينا الهجومية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم